مجلس وزراء تشاد يناقش قرارات جديدة في العدالة والتعليم والتعدين
خطوات جديدة لتعزيز الحوكمة
Écrit par Ziad Abdel Fattah :
ترأس الرئيس التشادي، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، الذي عُقد الخميس بقصر توماي في العاصمة أنجمينا، لمناقشة حزمة من مشروعات المراسيم والإصلاحات الهادفة إلى تطوير الأداء الحكومي وتعزيز الإصلاحات المؤسسية والإدارية.
مناقشة خمسة مشروعات مراسيم

وشهد الاجتماع مناقشة خمسة مشروعات مراسيم، إلى جانب مشروع أمر، في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي، ودعم كفاءة مؤسسات الدولة، والارتقاء بأداء القطاعات ذات الأولوية.
وفي قطاع العدالة، استعرض المجلس مشروع مرسوم يقضي بتعيين كاتبة عدل صاحبة مكتب في العاصمة أنجمينا، ضمن جهود تعزيز المنظومة القانونية وتطوير الخدمات العدلية.
كما ناقش المجلس، في قطاع التعليم العالي، مشروع مرسوم لإعادة تنظيم المركز الوطني للخدمات الجامعية وتحديث آليات عمله، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للطلاب والمؤسسات الأكاديمية.
وفيما يتعلق بوزارة الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، درس مجلس الوزراء مشروع أمر يقضي بإلغاء الأمر الصادر عام 2022 بشأن إنشاء هيئة للهندسة العسكرية والإنتاج، في إطار مراجعة الهياكل التنظيمية للمؤسسات العسكرية.
أما في قطاع التعدين، فقد ناقش المجلس مشروع مرسوم لإنشاء آلية وطنية لتنظيم وإدارة مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية في تشاد، بما يعزز مبادئ الحوكمة والشفافية في إدارة الموارد الطبيعية.
كما بحث المجلس مشروع مرسوم للموافقة على النظام الأساسي للشركة الوطنية لاستغلال المناجم والتسويق (SONEMIC)، إلى جانب مشروع مرسوم يقضي بإلغاء مرسومين سابقين صدرا في عامي 2023 و2024، ضمن عملية تحديث الإطار التنظيمي للقطاع.
وتأتي القرارات في إطار توجه الحكومة التشادية لمواصلة تنفيذ برنامجها الإصلاحي، وتعزيز كفاءة المؤسسات، وتحسين إدارة القطاعات الحيوية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والإدارية في البلاد.

في سياق آخر، كثف المنسق الوطني للدعم والمتابعة والتحسيس وتعبئة المربين والسكان الرحل في تشاد، المستشار محمد صالح عبد الجليل، جولاته الميدانية في إقليم البطحاء شرقي البلاد، في إطار الجهود المبذولة لضمان شمول التجمعات الرعوية والرحل ضمن أعمال التعداد العام الثالث للسكان والإسكان، وذلك قبل أيام من إسدال الستار على المرحلة الميدانية للعملية الإحصائية الوطنية.
وشملت الجولة عددا من المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها، حيث اطلع المنسق الوطني على أوضاع التجمعات السكانية التي لم تصلها فرق الإحصاء بعد، مؤكدا اتخاذ إجراءات عاجلة لتغطيتها وإدراج سكانها ضمن قاعدة البيانات الوطنية. وشدد على أن نجاح التعداد يرتبط بوصول الفرق الإحصائية إلى جميع المواطنين دون استثناء، بمن فيهم السكان الرحل الذين تفرض طبيعة حياتهم المتنقلة تحديات إضافية أمام عمليات الحصر.


