
Écrit par : Mohammed Omran
يرسخ مهرجان “كاباريه سوفاج” الصيفي مكانته سنويًا كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في العاصمة الفرنسية باريس خلال فصل الصيف، حيث تقدم نسخة عام 2026 الممتدة حتى 17 يوليو سلسلة من الحفلات الموسيقية داخل خيمة ضخمة في حديقة لا فيليت، تمزج بين موسيقى الأفرو بيت، والريغي، والروك، والموسيقى الإلكترونية، إلى جانب أنماط موسيقية هجينة من مختلف أنحاء العالم.
حين تضع إفريقيا بصمتها في قلب الموسيقى العالمية بباريس
في 4 يوليو، يشهد البرنامج مشاركة كل من فرقة بامبيلي، وعلامة أنالوج أفريكا، إضافة إلى الفنانين إيميفيرتيتي وجوليان ليبرون، في أمسية مخصصة للتبادلات الموسيقية الأفرو-لاتينية واستكشافات حديثة للموسيقى الشعبية المعاصرة.
ويصف البرنامج الرسمي للمهرجان الحدث بأنه “رحلة موسيقية ملونة عند ملتقى الإيقاعات والثقافات من جميع أنحاء العالم”، في تأكيد على هويته القائمة على الانفتاح واستضافة مشاهد موسيقية عابرة للقارات في مكان واحد.
وتجسد فرقة بامبيلي هذا التنوع الفني من خلال مزيج يجمع بين الإيقاعات الأفرو-كولومبية والتأثيرات السيكديلية، في توليفة تعكس الاتجاه المتنامي داخل المشهد الموسيقي الأوروبي للاحتفاء بموسيقى الشتات الأفريقي والكاريبي، خصوصًا خلال المهرجانات الصيفية الحضرية.
روكيا تراوري وأوسمان كوياتيه في 16 يوليو
في 16 يوليو، تتصدر موسيقى غرب إفريقيا برنامج المهرجان بمشاركة الفنانة روكيا تراوري والفنان أوسمان كوياتيه، في ليلة مخصصة للاحتفاء بالموسيقى الإفريقية المعاصرة.
كما يضم المهرجان في أمسيات أخرى فنانين مثل سيون كوتي، وإيجيبت 80، وييلومان، وليلا إيكي، ولي مامان دو كونغو، ما يعكس الحضور المتنامي للمشاهد الإفريقية وموسيقى الشتات داخل البرامج الثقافية الأوروبية.
يقع “كاباريه سوفاج” في حديقة لا فيليت، ويعد مساحة فريدة تجمع بين قاعة حفلات موسيقية وخيمة سيرك، مخصصة للموسيقى البديلة وموسيقى العالم”، وفي كل صيف يتحول المكان إلى مختبر صوتي مفتوح يدمج التأثيرات الإفريقية والكاريبية والمتوسطية واللاتينية.
وفي هذا السياق، يصبح المهرجان مساحة للقاءات الثقافية والفنية، حيث تحتل المشاهد الإفريقية وموسيقى الشتات موقعًا محوريًا في المشهد الموسيقي المعاصر في باريس.



