Le Tchad ouvre un nouveau chapitre avec la Moldavie : relations diplomatiques et partenariats envisagés.
من نيويورك.. تشاد ومولدوفا تدشنان شراكة دبلوماسية جديدة

Écrit par : Badr Ahmed
خطت جمهورية تشاد وجمهورية مولدوفا خطوة جديدة على صعيد تعزيز حضورهما الدبلوماسي، بإعلان إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، في إطار مساعي الجانبين لتوسيع شبكة شراكاتهما الدولية وتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وجرى الإعلان عن إقامة العلاقات الدبلوماسية عقب توقيع بيان مشترك في 17 يوليو الجاري بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، بحضور ممثلي البلدين لدى المنظمة الدولية، في خطوة تعكس حرص تشاد ومولدوفا على فتح صفحة جديدة من التعاون السياسي والدبلوماسي.
تشاد ومولدوفا تدشنان شراكة دبلوماسية جديدة
ووقع البيان المشترك عن الجانب التشادي الدكتور مختار أبكر، الممثل الدائم لجمهورية تشاد لدى الأمم المتحدة، فيما وقعه عن الجانب المولدوفي السفير جيورجي ليوكا، الممثل الدائم لجمهورية مولدوفا لدى الأمم المتحدة.
وأكد البيان أن إقامة العلاقات الدبلوماسية تأتي انطلاقا من الرغبة المشتركة في تطوير التعاون بين البلدين على أسس من الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
كما أشار إلى أن الجانبين يتطلعان إلى تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب توسيع آفاق التنسيق داخل المنظمات والمحافل الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة نحو بناء شراكة جديدة بين نجامينا وكيشيناو، خاصة في ظل توجه البلدين إلى تنويع علاقاتهما الخارجية والانفتاح على شركاء جدد، بما يتيح فرصا أوسع للتعاون في مجالات الاستثمار، والتبادل التجاري، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الأولوية.
وتأتي إقامة العلاقات الدبلوماسية أيضا في سياق التحركات التي تشهدها الدبلوماسية التشادية خلال الفترة الأخيرة لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع نطاق التعاون مع مختلف الدول، بما يدعم أولوياتها في التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتطوير الشراكات الخارجية.
ومن المتوقع أن تمهد هذه الخطوة لتبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين خلال المرحلة المقبلة، وفتح قنوات للحوار السياسي والتعاون الفني، بما يسهم في إرساء علاقات ثنائية مستقرة وقابلة للتطور، ويعزز فرص التعاون في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار رؤية البلدين لبناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والتنمية المستدامة.



