Actualités d'AfriqueCurseur

الكوميسا تشارك في قمة إفريقيا إلى الأمام لتعزيز الشراكة الإفريقية – الفرنسية

القمة تبحث تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع الاستثمارات

Écrit par : Mohammed Omran 

شاركت السوق المشتركة لشرق وجنوب Afrique، إلى جانب بعض مؤسساتها التابعة، في قمة “إفريقيا إلى الأمام”  التي عقدت في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026، ومثل أمانة الكوميسا السفير الدكتور محمد قادح، الأمين العام المساعد للبرامج.

وشاركت الكوميسا بفاعلية في القمة التي استضافها بشكل مشترك الرئيس ويليام روتو، رئيس الكوميسا و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وممثلًا للتكتل الإقليمي، شارك السفير الدكتور محمد قادح في جلسات نقاش رفيعة المستوى هدفت إلى تعزيز التكامل الإقليمي والتحول الاقتصادي في مختلف أنحاء إفريقيا.

القمة تبحث تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع الاستثمارات

وجمعت القمة رؤساء الدول والحكومات، وممثلين عن الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات المالية، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والشباب، إلى جانب جهات أخرى.

وركزت القمة بشكل كبير على بناء إطار مالي قادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وكانت مؤسستان بارزتان تابعتان للكوميسا، وهما بنك التجارة والتنمية والمؤسسة الإفريقية لتأمين وتنمية التجارة والاستثمار، في صدارة المناقشات.

ومن المتوقع أن تلعب المؤسستان دورًا محورياً في إطار الهيكل المالي والتنمية الجديد لإفريقيا المقترح حديثاً.

وفي تصويت قوي يعكس الثقة في الهيكل المالي الإفريقي، أعلنت فرنسا نيتها الاستثمار في رأس مال مؤسسة ATIDI، بهدف دعم تقليل المخاطر المتعلقة بالاستثمارات الاستراتيجية العامة والخاصة في مختلف أنحاء القارة.

كما أشارت القمة إلى تحول واضح بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على المساعدات، نحو شراكات متكافئة تحقق منفعة متبادلة، وتركز على خلق القيمة، وتطوير البنية التحتية، والتصنيع، وهي جميعها أولويات أساسية ضمن أجندة التكامل الإقليمي للكوميسا.

وفي كلمته، أكد الرئيس الكيني ويليام روتو أن: “إفريقيا لا يمكنها أن تتاجر بفاعلية مع نفسها بينما تظل اقتصاداتها منفصلة عن بعضها البعض. فالترابط لا يتعلق فقط بالبنية التحتية، بل يتعلق بالقدرة التنافسية، وسلاسل القيمة الإقليمية، والأمن الغذائي، والتصنيع، وفي نهاية المطاف يتعلق بالازدهار المشترك”.

وعلى هامش القمة، شهد السفير الدكتور محمد قادح توقيع اتفاقية ثلاثية بين مؤسسة زيب ري/إيه سي آر إي التابعة للكوميسا، والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة جرامين كريدي أجريكول، لإطلاق مبادرة للمساعدة الفنية بقيمة 2.2 مليون يورو، تهدف إلى تقليل مخاطر الائتمان وتوسيع فرص الحصول على التمويل لصالح صغار المزارعين في عدد من الدول الأعضاء بالكوميسا، مع استهداف تعبئة ما يصل إلى مليار دولار من التمويلات الزراعية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

كما تعهدت مؤسسة جرامين كريدي أجريكول بضخ 1.7 مليون يورو إضافية في صورة أسهم داخل مؤسسة ACRE.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page