Soudan : Alerte de catastrophe humanitaire à l'ouest de Bara.. Plus de 200 000 personnes atteintes de choléra et de rougeole

Écrit par : Mohamed Ragab
حذرت شبكة أطباء السودان من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والصحية بمناطق غرب بارا في ولاية شمال كردفان، مؤكدة أن أكثر من 200 ألف مواطن، بينهم ما يزيد على 20 ألف طفل، يواجهون ظروفًا مأساوية نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدواء، بالتزامن مع تفشي وبائي الكوليرا والحصبة.
أوضحت الشبكة، أن استمرار الأزمة يهدد بوقوع كارثة إنسانية واسعة، في ظل تراجع الخدمات الصحية وصعوبة وصول الإمدادات الطبية والغذائية إلى المناطق المتضررة.
تسجيل إصابات بالكوليرا والحصبة وسط الأطفال
ووفقًا للشبكة، رُصدت أكثر من 100 حالة إصابة بالحصبة بين الأطفال في عدد من المراكز الصحية، إضافة إلى 45 حالة إصابة بالكوليرا، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص حاد في الأدوية والمحاليل الوريدية واللقاحات والمستلزمات الطبية الأساسية.
أكدت، أن هذا الوضع يزيد من مخاطر انتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر، مع استمرار تدهور الظروف المعيشية.
مستشفيات ومراكز صحية تعمل دون إمدادات
أشارت شبكة أطباء السودان، إلى أن عددًا من المستشفيات والمراكز الصحية بات يعمل دون أي إمدادات طبية، من بينها مستشفى طيبة الزعتري ومستشفى أم كريدم، إلى جانب عدة مراكز صحية في مناطق الشقيلة أولاد عوانة، وأم سعدون الناظر، وأم ضوبان، والمرة، والحاج اللين، ودميرة عبدو، والكوكيتي، والقاعة، وأم هجليج، ودويد، والشوق، وأم عشيرة، والنبدة.
كما تشمل المناطق المتضررة، الوحدات الإدارية في طيبة الزعتري وأم كريدم والمزوروب وأم سعدون ودميرة والحاج اللين، ليصل إجمالي عدد السكان المتأثرين بالأزمة إلى أكثر من 200 ألف شخص.
تحذير من ارتفاع الوفيات
وأكدت الشبكة أن استمرار انقطاع الإمدادات الطبية والغذائية، ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، ينذر بارتفاع معدلات الوفيات، خاصة بين الأطفال والمرضى وكبار السن، مع تزايد خطر خروج الوضع الصحي عن السيطرة.
وشددت على أن نقص الغذاء والمياه الآمنة يزيد من تعقيد الأزمة، ويصعّب جهود احتواء تفشي الأمراض في المنطقة.
دعوات لتدخل دولي عاجل
وناشدت شبكة أطباء السودان، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات الصحية الدولية التدخل العاجل لإيصال الأدوية، والمحاليل الوريدية، واللقاحات، والمستلزمات الطبية، إضافة إلى توفير الغذاء ومياه الشرب الآمنة، بهدف الحد من انتشار الكوليرا والحصبة وإنقاذ حياة آلاف المدنيين في غرب بارا.
أكدت، أن الاستجابة السريعة تمثل ضرورة إنسانية ملحة لتجنب كارثة صحية قد تمتد آثارها إلى مناطق أخرى في ولاية شمال كردفان.



