Actualités d'AfriqueCurseurEgypte

Le président Sissi reçoit aujourd'hui pour la première fois son homologue malgache au palais présidentiel.

Ahmed Salem

يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة.

يأتي ذلك في زيارة ثنائية رسمية هي الأولى إلى مصر، حيث من المقرر أن يعقد الرئيسان مباحثات تستهدف تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية، والتجارية، والاستثمارية، فضلًا عن بحث تطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

مصر ومدغشقر.. شراكة بمجالات متعددة

في إطار التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو تعزيز عمقها الإفريقي وبناء شراكات تنموية مستدامة، تشهد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وجمهورية Madagascar طفرة ملحوظة.

وفي خضم الزيارة المرتقبة اليوم للرئيس الملغاشي إلى القاهرة، فإن هذا التعاون بين البلدين يمثل نموذجا متكاملاً للعمل الإفريقي المشترك، حيث تلتقي الخبرات التنموية المصرية مع الفرص الاستثمارية الواعدة في مدغشقر لتحقيق مصالح الشعبين الصديقين.

مصر ومدغشقر .. البنية التحتية والموانئ

تأتي مشروعات البنية التحتية في مقدمة محاور التعاون المشترك، حيث تسعى مدغشقر للاستفادة من الطفرة العمرانية والهندسية التي حققتها الشركات المصرية في السنوات الأخيرة. وتشمل مجالات التعاون المستهدفة:

تطوير الموانئ والنقل البحري: تعزيز الربط الملاحي لتسهيل حركة البضائع.

الطرق والمدن الجديدة: نقل الخبرات المصرية في تشييد شبكات الطرق والمدن الذكية.

مشروعات الطاقة والمياه: التعاون في بناء محطات توليد الكهرباء وتطوير شبكات الصرف الصحي لخدمة أهداف التنمية المستدامة.

التجارة والاستثمار: آليات جديدة لتمكين القطاع الخاص

يتصدر ملف زيادة التبادل التجاري وتدفق الاستثمارات المتبادلة أجندة اللقاءات الثنائية بين البلدين، وذلك عبر عدة مسارات استراتيجية:

تبادل الخبرات المؤسسية: تفعيل الشراكة بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بمصر والجهات النظيرة في مدغشقر لتطوير مناخ الأعمال.

المناطق الاقتصادية واللوجستية: بحث فرص التعاون والاستثمار مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء مراكز لوجستية وصناعية متطورة.

تحفيز مجتمعي الأعمال: تنسيق زيارات متبادلة لوفود تجارية لاستكشاف القطاعات الواعدة وتأسيس مشروعات مشتركة.

ويمتد التعاون الاقتصادي ليشمل القطاعات الحيوية التي تمس الأمن القومي للبلدين:

الإنتاج الزراعي: تبادل التكنولوجيات الحديثة في الري والزراعة لتعزيز سلاسل الإمداد الغذائي.

التكامل الصناعي: دعم التعاون في الصناعات التحويلية والغذائية والدوائية لبناء قدرات إنتاجية ذاتية لمواجهة التحديات العالمية.

تؤكد هذه المؤشرات أن الشراكة بين القاهرة وأنتاناناريفو لا تقتصر على التعاون الدبلوماسي التقليدي، بل تمتد لتصيغ واقعاً اقتصادياً جديداً يعتمد على تبادل المنافع والنمو المستدام، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتجارة داخل القارة السمراء.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page