Actualités d'AfriqueCurseurEgypte

Iman El Shaarawy : L'université Senghor reflète la volonté de l'Égypte de renforcer son influence culturelle en Afrique.

Ouverture de l'Université Senghor

أكدت الدكتورة إيمان الشعراوي، مدير مركز مسارات للدراسات الاستراتيجية والمتخصصة في الشأن الإفريقي، أن افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور يحمل العديد من الدلالات السياسية والثقافية والتنموية المهمة، ويعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز حضورها في القارة الإفريقية عبر أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها التعليم والثقافة وبناء الكوادر البشرية، إلى جانب أدوارها السياسية والاقتصادية التقليدية.

استضافة المؤسسات والفعاليات الإفريقية والدولية الكبرى

وأوضحت الشعراوي في تصريحات لـ “زوم أفريكا نيوز”، أن افتتاح الجامعة في هذا التوقيت يؤكد قدرة الدولة المصرية على استضافة المؤسسات والفعاليات الإفريقية والدولية الكبرى، مشيرة إلى أن مصر أصبحت مركزًا مهمًا للتلاقي الإفريقي، في ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار، وهو ما يظهر أيضًا في استضافتها للعديد من الفعاليات الثقافية الإفريقية، ومنها مهرجان السينما الإفريقية الذي يضم مشاركات من أكثر من 34 دولة إفريقية.

السيسي و ماكرون في زيارة بالإسكندرية
السيسي و ماكرون في زيارة بالإسكندرية

وأضافت أن الجامعة تمثل جزءًا من رؤية مصر الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز التكامل مع الدول الإفريقية، من خلال الاستثمار في الإنسان الإفريقي وتأهيل كوادر قادرة على قيادة جهود التنمية داخل القارة.

وفيما يتعلق بالجانب الفرنسي، أشارت إلى أن التعاون في إطار جامعة سنجور يعكس تحولات في المقاربة الفرنسية تجاه إفريقيا، حيث تتجه فرنسا حاليًا إلى تبني أدوات أكثر ارتباطًا بالتعليم والشراكات الأكاديمية والثقافية ودعم الشباب، بدلًا من أنماط النفوذ التقليدية المرتبطة بالماضي الاستعماري.

إنشاء أفرع وبرامج للجامعات المصرية داخل القارة الإفريقية

وأكدت الشعراوي أهمية التوسع في إنشاء أفرع وبرامج للجامعات المصرية داخل القارة الإفريقية، بما يعزز الدور التعليمي المصري ويعمق الحضور الأكاديمي والثقافي لمصر في إفريقيا، خاصة في ظل تزايد الطلب على التعليم والتدريب وبناء القدرات داخل القارة. كما دعت إلى زيادة فرص التحاق الطلاب المصريين بجامعة سنجور، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر تنوعًا وتبادلًا للخبرات بين الشباب المصري والإفريقي، وإعداد جيل يمتلك فهمًا أعمق للقضايا الإفريقية.

السيسي و ماكرون في زيارة بالإسكندرية
السيسي و ماكرون في زيارة بالإسكندرية

وأشارت إلى أن مصر يمكنها الاستفادة من جامعة سنجور باعتبارها منصة لتكوين قيادات إفريقية شابة ترتبط بمصر بعلاقات ممتدة بعد التخرج، موضحة أن خريجي الجامعة الذين يشغل عدد كبير منهم مناصب قيادية في دولهم يمثلون شبكة بشرية داعمة للحضور المصري داخل القارة، بما يعزز النفوذ الإيجابي لمصر بصورة غير مباشرة ومستدامة.

كما أوضحت أن رابطة خريجي الجامعة تمثل فرصة لبناء شبكة علاقات استراتيجية طويلة المدى مع قيادات المستقبل في إفريقيا، بما يدعم مجالات التعاون التنموي والسياسي والاقتصادي والثقافي بين مصر والدول الإفريقية.

وأضافت أن وجود كوادر إفريقية تلقت تعليمها وتدريبها داخل مصر يسهم في تسهيل تنفيذ مشروعات تنموية مشتركة، ويفتح المجال أمام فرص أوسع للتعاون في مجالات الاستثمار والتعليم والصحة، فضلًا عن تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر باعتبارها دولة داعمة للتنمية وبناء الإنسان الإفريقي.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page