L'Ouganda intensifie sa répression contre l'opposition ; son dirigeant comparaît devant le tribunal pour trahison.
محاكمة زعيم المعارضة تعمق الأزمة السياسية في أوغندا

Écrit par : Mohamed Ragab
تشهد أوغندا تصعيدًا جديدًا في التوتر السياسي، مع مثول زعيم المعارضة البارز كيزا بيسيجي أمام المحكمة، لمواجهة تهمة الخيانة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والمعارضة التي اعتبرت القضية جزءًا من حملة أوسع لتقييد النشاط السياسي في البلاد.
ويأتي ذلك، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية المشددة التي أعقبت الانتخابات العامة، وسط مخاوف من تراجع الحريات السياسية وازدياد الضغوط على الشخصيات المعارضة للرئيس يوري موسيفيني.
تهم خطيرة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام
يواجه كيزا بيسيجي، أحد أبرز منافسي الرئيس يوري موسيفيني، على مدار العقدين الماضيين، اتهامات بالخيانة، وهي من أخطر التهم في القانون الأوغندي وقد تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال الإدانة.
وينفي “بيسيجي” جميع الاتهامات الموجهة إليه، بينما يؤكد فريق الدفاع أن القضية ذات دوافع سياسية وتهدف إلى إقصاء أحد أبرز وجوه المعارضة عن المشهد العام.
المعارضة ومنظمات حقوقية تنتقد المحاكمة
وأثارت المحاكمة، ردود فعل واسعة داخل أوغندا وخارجها، حيث دعت منظمات حقوقية إلى ضمان استقلال القضاء واحترام معايير المحاكمة العادلة، معربة عن قلقها من تزايد القيود المفروضة على المعارضة ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني.
بينما يرى معارضون، أن الإجراءات الأخيرة تعكس تشديد السلطات قبضتها على الحياة السياسية، في وقت تستمر فيه حملات الاعتقال والملاحقات بحق شخصيات معارضة.
أبرز وجوه المعارضة الأوغندية
يعد كيزا بيسيجي، أحد أشهر السياسيين المعارضين في أوغندا، وخاض الانتخابات الرئاسية عدة مرات في مواجهة الرئيس يوري موسيفيني، الذي يتولى السلطة منذ عام 1986.
وخلال مسيرته السياسية، تعرض “بيسيجي” للاعتقال والمحاكمة أكثر من مرة، وأصبح رمزًا للمعارضة في البلاد، حيث يطالب بإصلاحات سياسية وانتخابية وتعزيز الحريات العامة.
مخاوف من تداعيات سياسية وحقوقية
ويرى مراقبون، أن استمرار محاكمة بيسيجي قد يزيد من حدة التوتر السياسي في أوغندا، خاصة مع تصاعد الانتقادات الدولية لسجل حقوق الإنسان والحريات السياسية في البلاد.
كما يخشى حقوقيون، من أن تؤدي هذه التطورات إلى تضييق أكبر على النشاط السياسي والإعلامي، في وقت تؤكد فيه الحكومة أن جميع الإجراءات تتم وفقًا للقانون وأن القضاء يعمل باستقلالية.



