SportifCurseur

Crise des visas en pleine Coupe du monde : le Ghana intensifie son différend avec le Canada concernant l'exclusion de Thomas Partey

احتجاج دبلوماسي وتهديد باللجوء إلى القضاء

Écrit par Omnia Hassan

مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، اندلعت أزمة دبلوماسية غير متوقعة بين غانا وكندا، بعدما رفضت السلطات الكندية منح لاعب وسط المنتخب الغاني توماس بارتي تأشيرة دخول، ما حرمه من المشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب “النجوم السوداء” أمام بنما بمدينة تورنتو.

وأثار القرار، موجة غضب واسعة في أكرا، التي سارعت إلى تقديم احتجاج دبلوماسي رسمي، ملوحة باتخاذ إجراءات قانونية للطعن في القرار الذي اعتبرته مجحفًا ويتعارض مع المبادئ القانونية الأساسية.

غانا: القرار يتجاهل قرينة البراءة

في بيان شديد اللهجة، انتقدت وزارة الخارجية الغانية الموقف الكندي، ووصفت قرار رفض التأشيرة بأنه “غير عادل ومتعجرف”، مؤكدة أن السلطات الكندية استندت إلى إجراءات قانونية جارية في المملكة المتحدة لم تنتهِ بإدانة أو حكم قضائي ضد اللاعب.

وشددت الحكومة الغانية، على أن مبدأ “قرينة البراءة” يعد ركنًا أساسيًا في الأنظمة القانونية الديمقراطية، معتبرة أن حرمان بارتي من دخول البلاد قبل صدور أي حكم نهائي يمثل تجاوزًا لهذا المبدأ.

تحرك دبلوماسي وقانوني متواصل

وكشف وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكو، أن بلاده قدمت مذكرة احتجاج رسمية إلى السلطات الكندية، كما أجرت اتصالات مباشرة مع مسؤولين في أوتاوا، من بينهم المفوض السامي الكندي لدى غانا، بهدف إعادة النظر في القرار.

وأكد الوزير، أن الحكومة تدرس جميع الخيارات القانونية والإدارية المتاحة، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء الكندي عبر طلب مراجعة قضائية أمام المحكمة الفيدرالية إذا اقتضت الضرورة.

ضربة قوية للنجوم السوداء

غياب بارتي، يمثل خسارة فنية كبيرة للمنتخب الغاني، خاصة أنه يعد أحد أكثر اللاعبين خبرة وتأثيرًا في تشكيلة الفريق خلال السنوات الأخيرة. وكان اللاعب ضمن القائمة النهائية المشاركة في البطولة رغم استمرار الإجراءات القانونية المرتبطة بقضيته في بريطانيا.

وتأمل الجماهير الغانية، أن تتمكن السلطات من إيجاد مخرج يسمح للاعب بالمشاركة في المباريات التالية خلال دور المجموعات، التي ستقام في الولايات المتحدة.

جدل متجدد حول الهجرة والرياضة

أعادت هذه القضية إلى الواجهة، النقاش بشأن تأثير سياسات الهجرة على البطولات الرياضية العالمية، فبينما تؤكد كندا أن استضافة كأس العالم، لا تمنح استثناءات من قوانين الهجرة الوطنية، ترى غانا أن تطبيق هذه القوانين يجب ألا يتعارض مع مبادئ العدالة والإجراءات القانونية السليمة.

وتأتي الأزمة بعد جدل مشابه شهدته البطولة، إثر منع حكم صومالي من دخول الولايات المتحدة، ما أثار تساؤلات متزايدة حول التحديات التي تواجه المشاركين في أول نسخة من كأس العالم تستضيفها ثلاث دول بشكل مشترك.

وبينما يستعد العالم لمتابعة الحدث الكروي الأكبر، تحولت قضية تأشيرة توماس بارتي من إجراء إداري إلى أزمة دبلوماسية وقانونية قد تستمر تداعياتها لفترة طويلة بعد صافرة البداية.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page