Africa NewsBusiness AfricaEconomic analysesSlider

African alliance turns the tables on the chocolate industry: 4 countries intend to end the era of exporting raw cocoa

الطقس يهدد المحصول في ساحل العاج

Written by Ziad Abdel Fattah:

تستعد كل من نيجيريا وغانا وكوت ديفوار والكاميرون لإطلاق تحالف اقتصادي جديد تحت اسم “تحالف القيمة المضافة للكاكاو“، في خطوة تُعد من أبرز التحركات الاستراتيجية لإعادة تشكيل صناعة الكاكاو العالمية وتعزيز التصنيع المحلي داخل القارة الإفريقية.

ثلثا إنتاج الكاكاو عالميًا

ومن المقرر أن توقع الدول الأربع، التي تنتج مجتمعة ما يقرب من ثلثي الإنتاج العالمي من الكاكاو، “إعلان أبوجا” خلال فعاليات قمة القيمة المضافة للكاكاو 2026، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة تستهدف تقليص الاعتماد على تصدير حبوب الكاكاو الخام، والتوسع في تصنيع المنتجات ذات القيمة المضافة داخل الدول المنتجة.

تعزيز عوائد الدول الإفريقية المنتجة لـ الكاكاو

African alliance turns the tables on the chocolate industry: 4 countries intend to end the era of exporting raw cocoa

ويهدف التحالف إلى تعزيز العوائد الاقتصادية للدول الإفريقية المنتجة للكاكاو، عبر تطوير الصناعات التحويلية، وزيادة صادرات المنتجات المصنعة مثل الشوكولاتة ومشتقات الكاكاو، بما يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز التنمية الصناعية.

وتسعى الدول المؤسسة للتحالف إلى تغيير موقع إفريقيا في سلسلة القيمة العالمية لصناعة الشوكولاتة، التي تُقدر قيمتها بنحو 165 مليار دولار، في وقت لا تتجاوز فيه حصة القارة من أرباح هذه الصناعة نحو 6%، رغم أنها تُعد المصدر الرئيسي لحبوب الكاكاو على مستوى العالم.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تحولًا استراتيجيًا يهدف إلى منح الدول المنتجة دورًا أكبر في صناعة الشوكولاتة العالمية، بدلاً من الاكتفاء بتوريد المواد الخام إلى الأسواق الدولية.

الطقس يهدد المحصول في ساحل العاج

في سياق متصل، أكد مزارعو الكاكاو في ساحل العاج، أكبر منتج للمحصول في العالم، أن تراجع معدلات الأمطار الأسبوع الماضي ساعد على تجفيف التربة التي عانت من الرطوبة الزائدة، إلا أنهم أشاروا إلى أن المحصول لا يزال في حاجة ماسة إلى فترات أطول من سطوع الشمس لضمان نجاح الموسم الرئيسي الذي يمتد حصاده من سبتمبر إلى فبراير المقبل، بينما يستمر المحصول من أبريل إلى سبتمبر.

وتمر ساحل العاج حالياً بموسم الأمطار التقليدي الذي يستمر من أبريل وحتى منتصف نوفمبر، وبعد موجة من الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات ببعض المزارع أواخر يونيو الماضي، أدت رطوبة التربة المرتفعة إلى مخاوف بين المزارعين من انتشار أمراض المحاصيل، مؤكدين أن الشمس هي “طوق النجاة” الحالي لمنع تعفن الجذور والقرون.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button