With Iran's approval, a tanker carrying Iraqi oil passed through the Strait of Hormuz.
مليون برميل

أظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن (LSEG) و”كابلر”، عبور ناقلة نفط محملة بخام عراقي عبر مضيق هرمز بالقرب من الساحل الإيراني، وذلك بعد يوم من إعلان إيران استثناء العراق من أي قيود على المرور عبر المضيق.
الناقلة “أوشن ثاندر” حُملت مليون برميل من خام البصرة
وأوضحت بيانات “كابلر” أن الناقلة “أوشن ثاندر” قد حُملت بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل في الثاني من مارس، ومن المتوقع أن تفرغ شحنتها في “بينغيرانغ” بماليزيا في منتصف أبريل الجاري، وفقا لوكالة رويترز.
العراق معفي من أي قيود على العبور عبر مضيق هرمز
وفي وقت سابق، أعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني أن العراق سيعفى من أي قيود على العبور عبر مضيق هرمز، في إشارة إلى معاملة تفضيلية لبغداد في الوقت الذي تشدد فيه طهران سيطرتها على الممر المائي الاستراتيجي منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.

العراق المتضرر الأكبر من إغلاق مضيق هرمز
يُعد العراق من أكبر المتضررين من إغلاق مضيق هرمز، إذ تراجع إنتاجه النفطي بشكل حاد من نحو 3.5 مليون برميل يومياً إلى قرابة 1.3 مليون برميل، فيما انخفضت الصادرات إلى نحو 800 ألف برميل يوميًا، نتيجة تعطل حركة الشحن عبر المضيق.
ووفقاً للتقارير الاقتصادية العراقية، قامت بعض مصافي النفط الكبرى في الصين بتقليص عمليات وحداتها أو إيقاف بعض خطوط الإنتاج بسبب نقص النفط الخام العراقي.
وفي المقابل، بدأت الشركات بالبحث عن مصادر بديلة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية لتعويض هذا النقص. كما أدت المخاطر الأمنية في مضيق هرمز إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين على ناقلات النفط، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار المنتجات البتروكيماوية.



