Analysis and ReportsSlider

The continent's key to emerging from darkness: Africa's top solar energy producers

مستقبل الطاقة الشمسية في إفريقيا

تخطو القارة الإفريقية خطوات متسارعة نحو تأمين مستقبل طاقي مستدام، حيث كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة (Attaqa) عن سيطرة عربية واضحة على قائمة الدول الأكثر امتلاكًا لسعة الطاقة الشمسية العاملة.

ووفقا لـ أحدث تقرير تستحوذ أكبر 5 دول في القارة على نحو 10.2 غيغاواط من إجمالي القدرة التشغيلية الأفريقية البالغة 15.4 غيغاواط، مما يعكس طموحات قارية واسعة لتنويع مزيج الكهرباء ودخول عصر الهيدروجين الأخضر بقوة.

جنوب إفريقيا ومصر

تتصدر جنوب إفريقيا المشهد الإفريقي بسعة تشغيلية تصل إلى 4.7 غيغاواط، مستفيدة من معدلات إشعاع شمسي مرتفعة تصل لـ 2500 ساعة سنويا، ما جعل الطاقة الشمسية ثاني أكبر مصدر للكهرباء في البلاد بنسبة تتجاوز 8%.

الطاقة الشمسية في افريقيا
الطاقة الشمسية في افريقيا

وفي المركز الثاني مباشرة، تبرز مصر كقوة شمسية كبرى بسعة 3.6 غيغاواط، وسط خطط طموحة لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030، ومن المتوقع أن تقفز السعة المصرية إلى 6.2 غيغاواط في العام الجاري 2026، خاصة مع التوسع في مشروعات عملاقة.

المغرب نموذج إفريقي واعد

يحل المغرب في المرتبة الثالثة قارياً بسعة 0.9 غيغاواط، وهو رقم مرشح للنمو بقوة مع استهداف المملكة الوصول إلى 52% من مزيج الكهرباء عبر الطاقة المتجددة بحلول 2030.

وتتمتع المناطق المغربية، خاصة في الصحراء، بمتوسط إشعاع شمسي استثنائي يصل إلى 6.2 كيلوواط/ساعة يومياً، مما يجعلها وجهة عالمية للاستثمار في الطاقة النظيفة، وتتوقع المؤسسات الدولية أن تقفز السعة المغربية إلى قرابة 3 غيغاواط في غضون السنوات الثلاث القادمة، لتعويض التراجع الطفيف في حصة الشمس من المزيج الوطني خلال العام الماضي.

الجزائر وليبيا

في المركزين الرابع والخامس، تظهر الجزائر وليبيا بسعة عاملة تبلغ 0.5 غيغاواط لكل منهما، مع وجود رؤية استراتيجية واضحة خلف هذه الأرقام.

الطاقة الشمسية في افريقيا
الطاقة الشمسية في افريقيا

الجزائر، من جانبها، تسعى لكسر الاعتماد التاريخي على الغاز الطبيعي عبر خطة لرفع قدرات الطاقة المتجددة إلى 15 غيغاواط بحلول عام 2035، حيث بدأت بالفعل في تنفيذ سلسلة محطات شمسية كبرى.

أما ليبيا، فتركز على التوسع الشمسي لتوفير الغاز المحلي وتوجيهه نحو التصدير، مما يرفع من قيمته الاقتصادية في الأسواق العالمية.

الشمس مفتاح لإنهاء ظلام القارة

ووفقا لـ التقارير الدولية التي تحدث عن مستقبل الطاقة الشمسية في القارة السمراء، فلا تقتصر أهمية هذه المشروعات على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل تمثل طوق نجاة لنحو 600 مليون أفريقي لا يزالون يفتقرون للتيار الكهربائي.

وتحتاج القارة إلى إضافة 160 غيغاواط لتغطية هذا العجز، وهو ما يضع الأنظمة الشمسية، سواء الكبيرة أو المنزلية، في قلب الحلول المقترحة

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button