Northern Nigeria under fire: Warnings of widespread security collapse
70 منطقة تعرضت لهجمات دامية.. وتحذيرات من توسع الفوضى في نيجيريا

Nigeria - Boubacar Sani
أكد حاكم ولاية جيغاوا النيجيرية السابق والقيادي البارز في حزب الشعب الديمقراطي، سلي لاميدو، أن على قادة شمال Nigeria مواجهة الحقائق المؤلمة وراء التدهور الأمني المتصاعد الذي يضرب المنطقة، محمّلًا القيادات السياسية والدينية والأسر مسؤولية تفاقم الأزمة.
وقال لاميدو، خلال مقابلة مع إذاعة بريمير راديو في مدينة كانو، إن موجات الإرهاب وعمليات قطاع الطرق المسلحين تعكس فشلًا في القيادة وانهيارًا في المنظومة القيمية والتربوية داخل المجتمع الشمالي.
وأضاف وزير الخارجية النيجيري الأسبق أن العديد من عناصر جماعة «بوكو حرام» والعصابات المسلحة هم أبناء المنطقة نفسها، مؤكدًا أن حل الأزمة يبدأ بالاعتراف بهذه الحقيقة ومراجعة الذات بصورة جادة.
تحذيرات من توسع الفوضى في نيجيريا
وقال: «من أين يأتي عناصر بوكو حرام وقطاع الطرق؟ إنهم أبناؤنا من الشمال، لم يهبطوا من السماء».
وبحسب تقارير حديثة، شهدت ما لا يقل عن 70 منطقة حكم محلي في ست ولايات شمالية هجمات دامية نفذتها جماعات مسلحة بين عامي 2024 و2025، ما أثر على أكثر من 4700 شخص.

ودعم لاميدو فكرة إنشاء شرطة محلية على مستوى الولايات كجزء من جهود التصدي للتدهور الأمني، لكنه شدد على ضرورة ضمان الانضباط والتدريب الجيد والمساءلة حتى ينجح هذا النظام.
كما انتقد السياسي النيجيري انشغال القوى السياسية والدينية بالخلافات الحزبية والطائفية، في وقت تتوسع فيه دائرة العنف وانعدام الأمن.
وقال: «هناك من يتحدث عن حزب المؤتمر التقدمي، وآخرون عن حزب الشعب الديمقراطي، بينما ينشغل آخرون بالخلافات بين الجماعات الدينية، في حين يستمر انتشار انعدام الأمن».
وأعرب لاميدو عن قلقه من تحول جرائم الخطف والقتل ودفع الفديات إلى ظواهر شبه اعتيادية، معتبرًا أن ذلك يعكس انهيارًا خطيرًا في القيم المجتمعية.
وأضاف: «لم يعد بإمكانكم حماية شعوبكم، ومع ذلك تدّعون أنكم في السلطة. المجرمون باتوا يسيطرون على مجتمعات بأكملها في بعض الولايات».
وحذر لاميدو من أن استمرار تجاهل جذور الأزمة الأمنية قد يقود شمال نيجيريا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، داعيًا القادة إلى التكاتف واتخاذ خطوات حاسمة قبل تفاقم الوضع بشكل أكبر.



