Africa NewsSliderEgypt

Egypt and South Africa discuss protecting human rights and enhancing transparency

ترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة

Written by Mohamed Salem 

استقبل النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، خوليكا جاكليكا، أمين مظالم جمهورية جنوب إفريقيا (الحامي العام)، وذلك في إطار زيارتها الرسمية الأولى إلى جمهورية مصر العربية، على رأس وفد رفيع المستوى.

جاء اللقاء بحضور محمد فريد، وكيل اللجنة، والدكتورة نانسي نعيم، عضو اللجنة، والدكتورة نفين إسكندر، عضو مجلس النواب المصري.

تعزيز التعاون وتبادل الخبرات

حيث شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجال دعم وحماية حقوق الإنسان، وتفعيل دور المؤسسات الوطنية المعنية بالرقابة وتعزيز الشفافية.

وأكد النائب طارق رضوان خلال اللقاء حرص لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري على الانفتاح والتعاون مع نظرائها من المؤسسات الدولية والإقليمية، بما يسهم في تبادل أفضل الممارسات وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، مشيدًا بالدور الذي يقوم به مكتب الحامي العام في جنوب أفريقيا في ترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة.

دعم العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب إفريقيا

من جانبها، أعربت خوليكا جاكليكا عن تقديرها لحفاوة الاستقبال، مشيدة بالتجربة المصرية في تطوير الإطار التشريعي والمؤسسي المعني بحقوق الإنسان، ومؤكدة تطلعها إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار دعم العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب إفريقيا، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بملفات حقوق الإنسان وبناء القدرات المؤسسية.

وكان قد استقبل الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري، خوليكا جاكليكا أمين مظالم جنوب أفريقيا (الحامي العام) والوفد المرافق لها، وذلك بحضور محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس، في إطار زيارتها لمصر.

وتأتي الزيارة في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات ،حيث تشغل جاكليكا أيضاً منصب رئيس مركز الدراسات والأبحاث التابع لرابطة أمناء المظالم والوسطاء الأفارقة، والتي تضم في عضويتها أكثر من 47 مؤسسة على مستوى القارة من بينها المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وأكد جمال الدين أن هذه الزيارة تجسد أهمية تعميق التعاون مع مؤسسات الوساطة وحقوق الإنسان في القارة الأفريقية، والتعرف على التجارب المقارنة في عمل المؤسسات الوطنية المستقلة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button