Human Rights Watch: Parties to the conflict in Mali are committing serious human rights abuses

Ahmed Salem
بحسب تقرير جديد صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW)، فإن الأطراف المتحاربة في مالي ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وتزعم المنظمة غير الحكومية، أن المقاتلين الإسلاميين والقوات المالية والمرتزقة الأجانب المدعومين من الحكومة، ارتكبوا جميعًا انتهاكات خطيرة ضد المدنيين منذ تصاعد القتال في أبريل.
في 25 أبريل، انضم الجهاديون المرتبطون بتنظيم القاعدة والذين يسعون للإطاحة بالمجلس العسكري إلى مقاتلي الطوارق التابعين لجبهة تحرير أزواد، مما أسفر عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا والاستيلاء على بلدة كيدال الشمالية.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الجيش المالي ومقاتلي الفيلق الإفريقي الروسي، ردوا بعمليات انتقامية واضحة ضد مجتمعات الفولاني وضربتين جويتين أسفرتا عن مقتل مدنيين.
فرض مسلحو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، حصارًا على العاصمة باماكو. وفي مايو، أحرقوا أكثر من 40 مركبة مدنية حاولت دخول المدينة، وأعدموا رجلاً علناً في تونكا، بالقرب من تمبكتو.
“إن الإفلات من العقاب لفترة طويلة لا يزال يغذي دوامة الانتهاكات ضد المدنيين في مالي”، كما يقول كبير الباحثين في منطقة الساحل بمنظمة هيومن رايتس ووتش، ودعا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دعم التحقيقات المستقلة في الانتهاكات.
مالي تشن ضربات أمنية على الإرهاب
في تصعيد جديد للحرب على الإرهاب، أعلنت القوات المسلحة المالية تنفيذ عملية جوية دقيقة استهدفت مواقع تابعة لجماعات إرهابية في إقليم تمبكتو شمال البلاد، في خطوة تعكس استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى ملاحقة العناصر المتشددة وتضييق الخناق على تحركاتها داخل المناطق الصحراوية الوعرة.
ووفقًا لبيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، نُفذت العملية الجوية خلال ليلة 25 يونيو 2026، بعد رصد استخباراتي مكثف لتحركات مجموعة من العناصر الإرهابية كانت تتمركز في موقع يُعتقد أنه يستخدم لأغراض عسكرية، على بعد نحو 65 كيلومترًا شمال شرق مدينة بامبارا ماوندي بإقليم تمبكتو.
وأشار البيان، إلى أن وحدات الاستطلاع رصدت أيضًا مركبة دعم متوقفة بالقرب من الموقع، وهو ما عزز من أهمية الهدف وأكد وجود نشاط لوجستي يخدم تلك الجماعات المسلحة.
وبعد التحقق من المعلومات والتأكد من هوية الأهداف، شن سلاح الجو المالي غارات جوية وُصفت بالدقيقة، أسفرت وفق التقييمات الأولية عن تحييد عدد من العناصر الإرهابية، إلى جانب تدمير مركبة الدعم بالكامل، فيما تواصل الجهات العسكرية تقييم النتائج النهائية للعملية وحجم الخسائر التي لحقت بالتنظيمات المستهدفة.



