SliderEgypt

Ambassador Nabil Fahmy appointed Secretary-General of the Arab League, succeeding Aboul Gheit

وزراء الخارجية العرب يقرون تعيين نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية

Written by: Badr Ahmed

أقر وزراء الخارجية العرب، اليوم الاثنين، خلال اجتماع تشاوري عقد في العاصمة الأردنية عمان، اختيار الدكتور نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية، تمهيدا لتوليه مهام منصبه اعتبارا من الأول من يوليو المقبل، خلفا للأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، الذي تنتهي ولايته في 30 يونيو الجاري.

وزراء الخارجية العرب يقرون تعيين نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية

وجاء القرار قبيل انعقاد الجلسة المستأنفة للدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث ناقش الوزراء عددا من القضايا التنظيمية والإدارية المتعلقة بعمل الجامعة، إلى جانب تنسيق المواقف العربية تجاه الملفات الإقليمية والدولية المدرجة على جدول الأعمال.

وعقد الاجتماع التشاوري بدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، بهدف التوافق على عدد من الملفات المطروحة، وفي مقدمتها اعتماد نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية، في ظل تعذر انعقاد القمة العربية التي كان من المقرر أن تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال مارس الماضي بسبب الظروف الإقليمية وحالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

وكان وزراء الخارجية العرب قد وافقوا، خلال اجتماعهم الذي عقد نهاية مارس الماضي، على ترشيح فهمي لتولي المنصب، على أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية لاعتماده خلال الاجتماعات الوزارية الحالية.

ويأتي اختيار فهمي في مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة العربية، وسط تحديات سياسية وأمنية متزايدة، ودعوات متكررة لتعزيز دور جامعة الدول العربية وتطوير آليات عملها بما يمكنها من التعامل بصورة أكثر فاعلية مع الأزمات والتحولات المتسارعة في العالم العربي.

وفي سياق متصل، تستضيف العاصمة الأردنية عمان اليوم وغدا أعمال الدورة السادسة للاجتماع الوزاري العربي الأوروبي، في خطوة تعكس حرص الجانبين على إعادة تنشيط آليات الحوار السياسي والتعاون المشترك بعد سنوات من التوقف.

ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة، والأوضاع في سوريا ولبنان، إلى جانب التحديات المرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر وقضايا الهجرة والطاقة والأمن الغذائي.

ومن المتوقع أن يشهد اللقاء العربي الأوروبي نقاشات موسعة حول سبل تعزيز التنسيق السياسي، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات الإقليمية وتحقيق الاستقرار، مع تركيز خاص على القضية الفلسطينية والتحركات الدولية الرامية إلى إحياء المسار السياسي ودعم حل الدولتين.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button