Uncategorized

Heavy rains disrupt life in Abidjan and exacerbate losses for traders and drivers

أمطار أبيدجان

Written by: Ayman Ragab

تشهد مدينة أبيدجان منذ عدة أسابيع هطول أمطار غزيرة ومتواصلة، تسببت، كما يحدث كل عام، في فيضانات اجتاحت العديد من الأحياء، ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية للسكان والأنشطة التجارية.

وكانت السلطات قد حذرت مرارًا من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية خلال موسم الأمطار.

ومن خلف كشكها الصغير، تتابع جوهي إيفلين بقلق تراجع أرباحها، قائلة: “عندما تمطر، لا شيء يُجدي نفعًا، فالزبائن يفضلون البقاء في منازلهم، وحتى من يحضر منهم يغادر سريعًا.

معاناة اقتصادية

أحيانًا يمر يوم كامل دون تحقيق مبيعات جيدة، وغالبًا ما أضطر إلى اقتراض المال قبل العودة إلى المنزل.”

ولا يختلف الحال بالنسبة لسائقي توصيل الطلبات بالدراجات النارية، الذين أكدوا أن سوء الأحوال الجوية يؤثر بشكل مباشر على دخولهم، إذ تعيق الطرق المغمورة بالمياه والزلقة، إلى جانب الاختناقات المرورية وصعوبة الوصول إلى بعض الأحياء، حركة التنقل، خاصة بعد تأثر عدد من الطرق في منطقة أبيدجان، ولا سيما في بينجرفيل، بالأمطار الغزيرة.

مأساة للباعة الجائلين

أما الباعة المتجولون على جوانب الطرق أو في المناطق غير المحمية، فيواجهون خطر تلف بضائعهم باستمرار، إذ يعمل كثير منهم تحت مظلات مؤقتة أو دون أي وسائل حماية.

وتؤكد جوهي أن بضاعتها تكون قد تبللت بالفعل قبل أن تتمكن من إيجاد مأوى يحميها من الأمطار.

ويقول أحد تجار المواد الغذائية، الذي يعمل تحت سقيفة خشبية: “بمجرد أن تُظلم السماء، ينتابنا التوتر، فقد تتسرب المياه إلى كل مكان.

أحيانًا نفقد أكياسًا من الأرز والسكر وغيرها من المنتجات، وهذه خسائر لا يعوضنا عنها أحد.”
كما يضطر التجار، بسبب الانهيارات الطينية، إلى رفع بضائعهم بشكل متكرر أو تدعيم منشآتهم المؤقتة لحمايتها.

ورغم هذه التحديات، يواصل كثيرون عملهم رافضين الاستسلام، بعدما أصبح موسم الأمطار بالنسبة لهم اختبارًا سنويًا اعتادوا التكيف معه تدريجيًا، لتصبح المظلات والأغطية الإضافية والمنصات الخشبية من المعدات الأساسية التي يعتمدون عليها لمواجهة الظروف الجوية.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button