Africa NewsAccidentsSlider

Kenya's First Lady mourns the death of students at Otomichi Girls' Academy

خلال حفل تأبين

Written by Ziad Abdel Fattah:

خلال مراسم تأبين طالبات أكاديمية أوتوميشي للبنات، نعت السيدة الأولى لكينيا، راشيل روتو، الضحايا بكلمات مؤثرة، معربةً عن بالغ حزنها لفقدان عدد من الطالبات اللاتي وصفتهن بـ”الأرواح الشابة الغالية”.

وقالت روتو إن رحيل الفتيات ترك ألمًا عميقًا في قلوب أسرهن وأصدقائهن، وكذلك في وجدان الأمة بأكملها.

روتو تؤكد الوقوف إلى جانب العائلات المنكوبة

وأشارت إلى أن المصاب الجلل لا يمكن للكلمات أن تخفف من وطأته، مؤكدة الوقوف إلى جانب العائلات المنكوبة في هذه اللحظات الصعبة، وتقديم الدعم المعنوي لهم.

وضمت قائمة الضحايا عددًا من الطالبات، من بينهن سيسيليا، وجولييت، وإيماني، وجولي، وجيرترود، وميرسي، ونيما، وبيوريتي، وجين، ونيكول، وساليستين، وأبيجيل، وبريشوس، وفورتشن، وزهرة، وشيريل.

واختتمت السيدة الأولى تصريحاتها بالدعاء للضحايا بالرحمة، ولذويهن بالصبر والسلوان، في وقت تواصل فيه السلطات الكينية التحقيقات للوقوف على أسباب الحريق وملابساته.

وفاة 16 طالبة داخل سكن تابع لأكاديمية أوتوميشي للبنات

وخيّم الحزن على كينيا، قبل أيام عقب حادث مأساوي أودى بحياة 16 طالبة إثر اندلاع حريق داخل سكن تابع لأكاديمية أوتوميشي للبنات في منطقة ناكورو وسط البلاد.

وأظهرت نتائج تشريح الجثث أن جميع الطالبات الـ 16 اللواتي لقين حتفهن في حريق سكن طالبات أكاديمية أوتوميشي للبنات فى كينيا توفين نتيجة حروق بالغة.

In a statement issued by the Criminal Investigation Department on Sunday, May 31, 2026, investigators confirmed that all the victims died as a result of severe burns, thus refuting previous reports that indicated some of the students had died of suffocation.

A team of pathologists from the Naivasha County Sub-Hospital reported that the victims died from severe burns consistent with a fire that quickly spread within the dormitory.

The Criminal Investigation Department stated, "The examinations confirmed that all sixteen students died as a result of severe burns.".

The tragic fire occurred on Thursday, May 28, 2026, and has since sparked widespread public outrage, with authorities launching intensive investigations to determine its causes and identify those responsible.

وكشف المحققون أيضًا أن التعرف البصري على الضحايا أصبح صعبًا، مما استدعى جمع عينات الحمض النووي.

The Kenyan Red Cross also provided psychological and social support to bereaved families who were allowed to see the bodies of their loved ones.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button