838 victims: UN report warns of increasing incidents of sexual violence in Sudan's war

Ahmed Salem
حذر تقرير جديد للأمم المتحدة، من تزايد استخدام العنف الجنسي، كسلاح حرب في الصراع المستمر في السودان، واصفًا نطاقه ووحشيته بأنهما غير مسبوقين.
ويشهد السودان، حربًا أهلية مدمرة منذ عام 2023، إثر خلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
546 حادثة عنف جنسي مرتبطة بحرب السودان
الأمم المتحدة أكدت وقوع 546 حادثة عنف جنسي مرتبطة بالنزاعات، راح ضحيتها ما لا يقل عن 838 شخصًا، معظمهم من النساء والفتيات، وسط اعتقادات بأن العدد الحقيقي، أعلى بكثير بسبب نقص الإبلاغ.

ويشير التقرير، إلى أن العنف الجنسي قد انتشر على طول مسارات النزاع والنزوح، واستُخدم باستمرار لترويع المدنيين وإلحاق الصدمات النفسية بهم.
في غضون ذلك، انضمت المملكة المتحدة، و6 دول أوروبية أخرى، إلى الأصوات المطالبة بوقف فوري للعنف في مدينة الأبيض، مع تزايد المخاوف من استعداد قوات الدعم السريع لشن هجوم واسع النطاق للسيطرة عليها.
تداعيات حرب السودان
أدت المعارك في حرب السودان إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث نزح أكثر من 11 مليون شخص من ديارهم، ويواجه 28 مليوناً آخرون جوعًا حادًا، وفقاً لوكالات الإغاثة.
وصرح فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بأن العنف الجنسي يُستخدم كسلاح حرب في تلك المنازعات الدائرة في المدن السودانية.
The United States renews its commitment to ending the war in Sudan.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه التزام إدارة الرئيس دونالد ترمب بـ«تحقيق سلام دائم في السودان.
This is evident in the United States providing $20 million in emergency food aid in March, and the $200 million it recently donated during the Sudan Humanitarian Fund appeal for action hosted by the United States last February.
Sudan War
He stressed that his country calls on both the Sudanese Armed Forces and the Rapid Support Forces to accept an immediate humanitarian truce for three months without preconditions in order to «pave the way for negotiations aimed at a permanent ceasefire.».
He urged «all external parties to cease financial and military support to the warring parties.».
The Treasury Department said the latest punitive action was taken pursuant to President Trump’s executive order to «impose sanctions on certain individuals who destabilize Sudan and undermine the goal of democratic transition.».



