
Written by: Mohammed Omran
تمكنت قوات اللواء التاسع مشاة بمدينة أبو حمد، التابعة لولاية نهر النيل شمال السودان، من إحباط محاولة تهريب نحو 14 كيلوغرامًا من معدن الفضة، تُقدَّر قيمتها بنحو 141 مليون جنيه سوداني، أثناء محاولة نقلها إلى إحدى الدول المجاورة دون حمل أي مستندات أو أوراق رسمية تثبت قانونية حيازتها أو تصديرها.
ضبط الشحنة خلال عملية ميدانية
وبحسب المعلومات المعلنة، جاءت عملية الضبط في إطار الانتشار الأمني الذي تنفذه القوات المسلحة السودانية لمكافحة التهريب عبر المناطق الحدودية، حيث تمكنت قوة تتبع للواء التاسع مشاة من رصد الشحنة وضبطها قبل خروجها من البلاد.

وأظهرت المعاينة الأولية أن الكمية المضبوطة بلغت نحو 14 كيلوغرامًا من الفضة، فيما تُقدَّر قيمتها السوقية بحوالي 141 مليون جنيه سوداني، وكانت معدة للتهريب إلى إحدى الدول المجاورة بعيدًا عن القنوات القانونية.
دون مستندات رسمية
وأشارت المعلومات إلى أن المضبوطات لم تكن مصحوبة بأي مستندات رسمية أو تصاريح قانونية تثبت مصدر الفضة أو تسمح بنقلها أو تصديرها، وهو ما دفع القوة المنفذة إلى التحفظ على الشحنة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الواقعة.
تشديد الرقابة على الحدود
وتأتي العملية ضمن الجهود التي تبذلها القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية لتشديد الرقابة على الطرق الصحراوية والمنافذ الحدودية، في ظل تكرار محاولات تهريب المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة، لما تمثله من قيمة اقتصادية كبيرة.
وتُعد ولاية نهر النيل، وخاصة منطقة أبو حمد، من المناطق التي تشهد نشاطًا في قطاع التعدين، وهو ما يجعلها من المناطق التي تحظى برقابة أمنية مستمرة لمواجهة محاولات تهريب المعادن إلى خارج السودان.
مكافحة تهريب المعادن
وتسعى السلطات السودانية إلى الحد من تهريب المعادن النفيسة، باعتبارها أحد الموارد الاقتصادية المهمة للدولة، إذ يؤدي تهريبها إلى خسائر مالية كبيرة، فضلًا عن حرمان الاقتصاد من عائدات التصدير الرسمية.

ويؤكد إحباط هذه المحاولة استمرار عمليات التأمين والرقابة التي تنفذها القوات المنتشرة في المناطق الحدودية، لمنع خروج المعادن والثروات الطبيعية بطرق غير مشروعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال جميع المضبوطات والمخالفين.



