Ahmed Salem
قُتل شخصين إثر اقتحام مسلحين لمنطقة “روموودوغو 2” (Rumuodogo 2) في منطقة الحكم المحلي “إيموهوا” بولاية “ريفرز” في الساعات الأولى من يوم الاثنين، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وتفيد التقارير بأن المهاجمين، اقتحموا المنطقة قرابة الساعة الواحدة صباحاً، وداهموا المنازل فيما وصفه السكان بأنه عملية “على طراز القوات الخاصة” “كوماندوز” بحثاً عن أهداف محددة.
وذكرت إحدى السكان، وتدعى مونيكا، كان زوجها من بين ضحايا الهجوم، أن المهاجمين قدموا من منطقة مجاورة لـ “روموودوغو 2”.
أوضحت، أن المسلحين أجبروهما على الخروج من منزلهما بعد تحطيم الباب، واعتدوا بوحشية على زوجها قبل أن يطلقوا النار عليه ويردوه قتيلاً.
وقالت مونيكا: “لقد جاؤوا حوالي الساعة الواحدة صباحاً، وحطموا بابنا وسحبوني أنا وزوجي إلى الخارج. كنت عارية تماماً عندما أخرجونا. لقد ضربوا زوجي قبل إطلاق النار عليه. أرادوا قتلي أيضاً، لكن أحدهم قال إنه يجب إبقائي على قيد الحياة لأنني امرأة”.
كما زعمت مونيكا، أن المهاجمين اتهموا أفراداً من منطقة “روموودوغو 2” بالمسؤولية عن مقتل أشخاص عُثر على جثثهم في أحد الأنهار يوم الاثنين الماضي.
ذعر بين السكان نتيجة الواقعة
وقد أحدث الهجوم صدمة كبيرة في المنطقة، مما دفع العديد من السكان إلى الفرار من منازلهم والبحث عن الأمان في الأحراش القريبة.
وفي تأكيدها للحادث، صرحت المتحدثة باسم قيادة شرطة ولاية “ريفرز”، المفتش المساعد بليسينغ أغابي، بأن شخصين لقيا حتفهما في الهجوم.
وقالت أغابي: “يمكنني تأكيد وقوع الحادث. قُتل شخصان في الهجوم. والتحقيقات جارية لتحديد الدافع وراء الهجوم والقبض على الجناة.
وقد فتحت الشرطة تحقيقاً في عمليات القتل، في حين تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية المسؤولين عن الهجوم والقبض عليهم، علماً بأن الدافع وراء الهجوم لم يتحدد رسمياً بعد.



