Nigeria's former vice president seeks US help over his country's crises
زيارة نائب رئيس نيجيريا السابق لأمريكا

كتب: نيجيريا – بوباكار ساني
Announced أتيكو أبو بكر نائب الرئيس النيجيري السابق، عزمه زيارة إلى US، بهدف لفت الانتباه الدولي إلى ما وصفه بتفاقم الأوضاع الأمنية وتدهور الأداء الحكومي والأزمة الاقتصادية في Nigeria.
وأوضح أبو بكر، في بيان صادر عن مستشاره الإعلامي بول إيبي، أنه سيجري خلال الزيارة المرتقبة لقاءات مع مسؤولين ومؤسسات معنية بصنع السياسات في الولايات المتحدة، لعرض التحديات التي تواجه نيجيريا في المرحلة الحالية.
تحذير من أزمة داخلية شاملة
وقال أتيكو إن نيجيريا تواجه “أزمة داخلية كاملة”، لم يعد من الممكن التقليل من خطورتها أو التعامل معها باعتبارات سياسية، مشيرًا إلى تصاعد أعمال العنف في شمال غرب وشمال شرق البلاد، واستمرار إراقة الدماء في منطقة الحزام الأوسط، إلى جانب تنامي جرائم الخطف والجريمة المنظمة في مناطق متعددة.
وأضاف أن الدولة النيجيرية باتت تفقد تدريجيًا قدرتها على أداء مسؤوليتها الأساسية المتمثلة في حماية الأرواح والممتلكات، معتبرًا أن ما يحدث تجاوز كونه حوادث منفصلة وأصبح نمطًا من الفشل المؤسسي.
انتقادات للأوضاع الاقتصادية
وفي الشأن الاقتصادي، أشار نائب الرئيس السابق إلى تزايد معاناة المواطنين نتيجة ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة العملة المحلية، وانخفاض القدرة الشرائية، مؤكدًا أن ملايين النيجيريين يواجهون أوضاعًا معيشية صعبة.
كما انتقد ما وصفه بعدم اتساق السياسات الاقتصادية وغياب الرؤية الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تراجع الثقة في الاقتصاد الوطني.

مخاوف بشأن الديمقراطية والانتخابات المقبلة
وأعرب أتيكو عن قلقه إزاء أوضاع المؤسسات الديمقراطية في البلاد، محذرًا من أن تراجع ثقة المواطنين في الحوكمة والمساءلة والعملية الانتخابية قد يهدد الاستقرار الوطني.
وأكد أنه مع اقتراب دورة انتخابية جديدة استعدادًا لانتخابات عام 2027، فإن أي محاولة للمساس بالشفافية أو التلاعب بالنتائج ستكون لها تداعيات خطيرة على وحدة البلاد وشرعية المؤسسات.
دعوة للحكومة والمعارضة
ووجّه أتيكو رسالة إلى الإدارة الحالية دعاها فيها إلى إعادة ترتيب أولوياتها بشكل عاجل، واستعادة ثقة المواطنين، ووضع خطة موثوقة لمعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الساحة السياسية النيجيرية نشاطًا متزايدًا قبيل انتخابات 2027، خاصة بعد انضمام أتيكو إلى المؤتمر الديمقراطي الأفريقي ضمن تحالف أوسع للمعارضة، عقب مغادرته حزب الشعب الديمقراطي.



