Egypt and 18 African countries condemn Somaliland's move to open an embassy in occupied Jerusalem.
إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية تركيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وسلطنة عمان، وجمهورية السودان، والجمهورية اليمنية، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ودولة الكويت، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية بنجلاديش الشعبية، والمملكة المغربية، بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني
ويؤكد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددين التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

ويشدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
وكان قد أثار إعلان إقليم “أرض الصومال” افتتاح سفارة له في مدينة القدس المحتلة موجة واسعة من الجدل والرفض على المستويين العربي والدولي، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة سياسيًا وقانونيًا.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات الإقليم تعزيز حضوره الدبلوماسي خارج إطار الاعتراف الدولي الكامل، خصوصا في ظل كونه كيانا غير معترف به كدولة مستقلة لدى الأمم المتحدة.
وقد قوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من جهات فلسطينية وعربية، حيث اعتبرتها قوى سياسية أنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوضع القدس كما أكدت أن أي فتح لبعثات دبلوماسية في المدينة المحتلة يُعد محاولة لتكريس واقع سياسي جديد يتعارض مع الإجماع الدولي الذي يعتبر القدس أرضًا فلسطينية محتلة.
وفي المقابل، يرى محللون أن تحركات “أرض الصومال” تعكس سعيها لكسب اعترافات سياسية تدريجية عبر بوابات دبلوماسية مثيرة للجدل، إلا أن هذه الخطوة قد تزيد من عزلتها الدولية بدلًا من تعزيز مكانتها، في ظل حساسية ملف القدس ومكانتها في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وما يرافق ذلك من توتر سياسي ودبلوماسي متصاعد.



