Written by Omnia Hassan
تتجه أنظار جماهير كرة القدم، مساء اليوم، إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأسترالي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعا تاريخيا لكلا المنتخبين، إذ يسعى كل منهما لمواصلة مغامرته وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في النظام الجديد للمونديال.
مشوار منتخب مصر تأهل تاريخي من المجموعة السابعة
دخل منتخب مصر منافسات البطولة ضمن المجموعة السابعة التي ضمت بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ونجح في حجز بطاقة التأهل بعدما أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد 5 نقاط، خلف منتخب بلجيكا بفارق الأهداف.

واستهل “الفراعنة” مشوارهم بالتعادل مع بلجيكا، قبل التعادل مع إيران، ثم حققوا فوزا تاريخيا على نيوزيلندا، وهو أول انتصار لمصر في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، ليضمن المنتخب بقيادة حسام حسن التأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في النسخة الحالية. كما لعب محمد صلاح دورًا بارزًا خلال دور المجموعات بتسجيل هدف وصناعة هدفين.
أستراليا وصافة المجموعة الرابعة بعد مجموعة قوية
في المقابل، جاء المنتخب الأسترالي وصيفا للمجموعة الرابعة، التي ضمت الولايات المتحدة وتركيا وباراجواي، بعدما جمع 4 نقاط.
وافتتح منتخب “سوكيروس” مشواره بفوز مفاجئ على تركيا بنتيجة 2-0، ثم خسر أمام الولايات المتحدة، قبل أن يتعادل سلبياً مع باراجواي، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 بفضل نتائجه في المجموعة.
ويأمل المدرب توني بوبوفيتش في قيادة أستراليا لتحقيق أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم.
ماذا ينتظر الفائز؟
لن تكون مهمة الفائز من مواجهة مصر وأستراليا سهلة، إذ سيصطدم في دور الـ16 بالفائز من المباراة الأخرى التي تجمع منتخب الأرجنتين مع الرأس الأخضر (كاب فيردي)، والمقررة في وقت لاحق اليوم، ضمن منافسات الدور نفسه.
مواجهة متوازنة وطموحات كبيرة
يدخل منتخب مصر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي، بينما تراهن أستراليا على مجموعة شابة تبحث عن إنجاز غير مسبوق في الأدوار الإقصائية.
وتزداد أهمية المباراة في ظل تقارب المستوى بين المنتخبين، مع امتلاك مصر خبرة نجومها بقيادة محمد صلاح، مقابل التنظيم والانضباط التكتيكي الذي يميز المنتخب الأسترالي.
وسيكون الفائز على موعد مع اختبار أصعب في ثمن النهائي، لكنه سيضمن أيضًا مواصلة كتابة فصل جديد في مشواره بكأس العالم 2026، في بطولة لا تزال تحمل الكثير من المفاجآت حتى الآن.



