Fears that 20 people may have died after a boat capsized in the Ngosi River in Uganda
انقلاب قارب يقل أكثر من 30 راكبًا
Written by: Mohamed Ragab
أفادت تقارير إعلامية، بأن فرق الإنقاذ في غرب أوغندا تواصل عمليات البحث بعد حادث مأساوي تمثل في انقلاب قارب في نهر نغوسي، وسط مخاوف من وفاة ما لا يقل عن 20 شخصًا كانوا على متنه وقت الحادث.
وذكرت السلطات الأوغندية أن القارب انقلب في وقت سابق، بينما كان يقل أكثر من 30 راكبًا، قبل أن يغرق في مياه النهر، ما أدى إلى فقدان عدد كبير من الركاب، في حين تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال ثمانية ناجين حتى الآن.
وأكدت الجهات المعنية أن الناجين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، بينما دعت أسر المفقودين والضحايا المحتملين إلى التقدم للإدلاء بالمعلومات التي قد تساعد في تحديد هوية الركاب وتسريع جهود البحث.
كشف ملابسات الحادث
وباشرت الشرطة البحرية في مقاطعة كيغادي تحقيقًا رسميًا لكشف ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انقلاب القارب.


وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الحمولة الزائدة قد تكون أحد أبرز العوامل، إلى جانب الإبحار خلال ساعات الليل، فضلاً عن الحالة الفنية للقارب.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فإن القارب كان زورقًا محلي الصنع، وكان يحمل أيضًا شحنة من أكياس الفحم، ما قد يكون ساهم في زيادة الوزن واختلال التوازن أثناء الإبحار.
سلامة النقل المائي في أوغندا
ويعيد الحادث إلى الواجهة المخاوف المستمرة بشأن سلامة النقل المائي في أوغندا وعدد من دول شرق أفريقيا، حيث تتكرر حوادث القوارب بسبب ضعف إجراءات السلامة، وعدم الالتزام بالحمولات المقررة، واستخدام قوارب تفتقر إلى معايير الأمان.
وشهدت المنطقة عدة كوارث مشابهة خلال السنوات الماضية، خاصة في بحيرة فيكتوريا، التي تعد من أكبر البحيرات في أفريقيا وتشهد حركة نقل كثيفة بين الدول المجاورة.
وفي واحدة من أسوأ الحوادث المسجلة، لقي مئات الأشخاص مصرعهم عام 2018 إثر غرق عبارة ركاب في الجانب التنزاني من بحيرة فيكتوريا، ما أثار آنذاك دعوات واسعة لتشديد الرقابة على وسائل النقل المائي.
ومن المتوقع أن تتواصل عمليات البحث خلال الساعات المقبلة، وسط ترقب لإعلان الحصيلة النهائية للضحايا، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتحسين معايير السلامة البحرية ومنع تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.



