Mali bids farewell to Defense Minister Sadio Camara in a state funeral.
جنازة وزير الدفاع المالي
Written by: Mohamed Ragab
شهدت financial، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، مراسم جنازة وطنية للجنرال الراحل ساديو كامارا، وزير الدفاع المالي، الذي قُتل في هجوم استهدف مقر إقامته قرب العاصمة باماكو، في حادث هز البلاد وأعاد تسليط الضوء على التحديات الأمنية المتفاقمة في منطقة الساحل.
مراسم التشييع الرسمية
وجرت مراسم التشييع الرسمية بحضور كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، إلى جانب شخصيات سياسية وأمنية بارزة، وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما خيم الحزن على الشارع المالي بعد مقتل أحد أبرز رموز المؤسسة العسكرية في البلاد.
وكان متحدث باسم الحكومة المالية قد أعلن، يوم الأحد، عبر التلفزيون الرسمي، مقتل الوزير ساديو كامارا إثر هجوم نفذه مسلحون مساء السبت.



وأوضح البيان أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقر إقامة الوزير، أعقبها تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين.
وأضافت الحكومة أن كامارا شارك في التصدي للهجوم وتمكن من تحييد عدد من المسلحين، لكنه أُصيب بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بإصابته.
وأسفر الهجوم كذلك عن انهيار منزل الوزير وتدمير مسجد مجاور، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين المصلين.
وأعلن فرع تابع لتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا مسؤوليته عن العملية، فيما أفادت تقارير بأنه تم نقل رئيس المجلس العسكري الجنرال أسيمي غويتا إلى مكان آمن عقب الهجوم.
شخصًا أصيبوا في الهجمات
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون المالية الرسمية أن 16 شخصًا أصيبوا في الهجمات، بينهم مدنيون وعسكريون، مشيرة إلى أن الأضرار وُصفت بالمحدودة، وأن الوضع الأمني أصبح تحت السيطرة في المناطق المستهدفة.
في المقابل، أكد الجيش المالي استمرار العمليات العسكرية في كيدال شمال البلاد، إلى جانب مناطق كاتي ومناطق أخرى، مشددًا على أن أعمال العنف لن تمر دون رد، كما أعلنت السلطات حالة تأهب قصوى على مستوى البلاد، مع تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز نقاط التفتيش.
وفرضت الحكومة حظر تجول في بعض المناطق، حيث يسري في العاصمة باماكو من التاسعة مساءً حتى السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، ضمن إجراءات احترازية لمنع أي هجمات جديدة.
إقليميًا، أدان رئيس بوركينا فاسو العسكري الكابتن إبراهيم تراوري الهجوم، واصفًا إياه بـ”الهمجي واللاإنساني”، مؤكدًا أن مثل هذه العمليات لن تكسر إرادة شعوب الساحل في العيش بحرية وسلام.
كما دعت الأمم المتحدة إلى استجابة دولية عاجلة لمواجهة تصاعد الإرهاب والعنف في منطقة الساحل، معربة عن قلقها البالغ إزاء الهجمات الأخيرة في مالي.
ويُعد ساديو كامارا من أبرز الشخصيات العسكرية التي لعبت دورًا رئيسيًا في توجهات مالي الأمنية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل توثيق التعاون مع روسيا وإعادة رسم العلاقات العسكرية بعيدًا عن النفوذ الغربي.



