قصف مدفعي متبادل بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي إقليم تيجراي

Written by: Ayman Ragab
اندلعت مواجهات جديدة في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية ومقاتلي إقليم تيجراي، في ثاني أكبر مواجهة بين الطرفين منذ توقيع اتفاق السلام قبل نحو 4 أعوام.
واتهم أمانويل أسيفا، القيادي في جبهة تحرير شعب تيجراي والذي يُوصف بأنه الرجل الثاني في الجبهة، القوات الحكومية ببدء الهجوم صباح اليوم.
وقال إن الحكومة الاتحادية شنت هجومًا على قوات الجبهة في منطقة شيرينا القريبة من الحدود مع السودان، مؤكدًا أن الاشتباكات لا تزال متواصلة، مع استخدام الأسلحة الثقيلة.
منطقة متنازع عليها وتوترات متصاعدة
تتركز المواجهات في غرب إقليم تيجراي، وهي منطقة متنازع عليها تسيطر عليها حاليًا جماعات قومية تابعة لولاية «أمهرة» المجاورة. ويتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إعادة إشعال الصراع، في ظل تمركز القوات الحكومية الإثيوبية وقوات الجبهة على حدود الإقليم منذ أشهر.
وكانت الاشتباكات قد تجددت بين الجانبين مطلع سنة 2026، واستمرت التوترات والاحتكاكات بينهما دون أن تتطور إلى حرب شاملة.
وفي عام 2020، اندلعت حرب دامية استمرت عامين وأسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص. وفي نوفمبر 2022، وقعت الحكومة الإثيوبية وتيجراي اتفاقًا برعاية الاتحاد الإفريقي في جنوب إفريقيا، نص على إنهاء الحرب، وإقرار وقف دائم لإطلاق النار، ونزع السلاح، إلى جانب عودة السلطات الاتحادية إلى الإقليم، إلا أن عدة عراقيل حالت دون تحقيق سلام كامل في المنطقة.



