Analysis and ReportsSlider

A person breaches the security cordon of the Kenyan president... What is happening inside the presidential protection team in Kenya?

رجل يخترق الطوق الأمني حول الرئيس الكيني

Written by: Mohammed Omran

أعادت حادثة الاختراق الأمني التي شهدها Kenyan President ويليام روتو خلال فعالية عامة في منطقة بامبا بمقاطعة كيليفي فتح باب التساؤلات حول كفاءة منظومة الحماية الرئاسية في البلاد، بعدما تمكن أحد الأشخاص من الاقتراب من الرئيس أثناء إلقائه خطابًا أمام حشد من المواطنين.

 رجل يخترق الطوق الأمني حول الرئيس الكيني

وبينما سارعت السلطات إلى فتح تحقيقات وإقرار إصلاحات عاجلة داخل فريق الحماية الرئاسية، سلطت الواقعة الضوء على سلسلة من الحوادث المشابهة التي أثارت خلال الأشهر الماضية مخاوف متزايدة بشأن الجاهزية الأمنية والتنسيق الميداني خلال الظهور العلني لرئيس الدولة.

الرئيس الكيني وليام روتو يقيل غالبية أعضاء حكومته بعد احتجاجات عنيفة - فرانس 24 / France 24
الرئيس الكيني ويليام

وفي ظل تزايد الضغوط لتحقيق التوازن بين انفتاح الرئيس على المواطنين ومتطلبات الأمن المشدد، تبدو حادثة كيليفي نقطة تحول قد تدفع إلى إعادة تقييم شاملة لبروتوكولات الحماية الرئاسية في كينيا.

اختراق أمني يربك كينيا

وأمر المفتش العام للشرطة الكينية، دوغلاس كانجا، بإجراء تغييرات واسعة النطاق داخل فريق الحماية الرئاسية، في أعقاب خرق أمني جديد شهدته منطقة بامبا بمقاطعة كيليفي، حيث تمكن أحد الأشخاص من الاقتراب من الرئيس ويليام روتو أثناء إلقائه خطابًا جماهيريًا.

كينيا: المتظاهرون يرفعون سقف المطالب ويحشدون لرحيل الرئيس رغم انتشار الجيش وقطع الإنترنت - BBC News عربي
م

كما قرر كانجا تشكيل فريق تحقيق خاص لكشف ملابسات الواقعة، مؤكدًا أن أمن رئيس الدولة يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل أخطاء قد تمس الأمن القومي.

وليست هذه المرة الأولى التي تثار فيها مخاوف أمنية خلال المشاركات العامة للرئيس روتو، إلا أن حادثة بامبا بدت بالنسبة للكثيرين تجاوزًا لخط أمني بالغ الحساسية.

وقال الأمين العام لتحالف UDA، عمر، إن تصريحاته كانت تتعلق بظلم أراضي الساحل، وليس بالانقسام، وذلك خلال تقديمه اعتذارًا وفجأة تمكن رجل من اختراق الحشد والاندفاع نحو رئيس الدولة أثناء إلقائه كلمته في بامبا بمقاطعة كيليفي، متجاوزًا لفترة وجيزة الطوق الأمني المشدد قبل أن يتدخل أفراد الحماية ويوقفوه.

وأعقب الحادث حالة من الفوضى، حيث شهد الموقع توترًا بين عناصر الأمن، فيما تابع الحضور الواقعة عن قرب.

القبض على كاتب كيني لتأليفه كتاباً عن ابنة الرئيس
الرئيس الكيني ويليام

و أصبحت الجولات الرئاسية بالنسبة لبعض الكينيين، تمثل فرصة للتعبير المباشر عن معاناتهم وأوضاعهم المعيشية، إذ يسعى بعض المواطنين إلى مقابلة الرئيس شخصيًا للفت الانتباه إلى قضاياهم، وأحيانًا يغامرون بتجاوز الإجراءات الأمنية لتحقيق ذلك.

وكشف الاختراق الأخير عن ثغرات في مستوى الجاهزية والتنسيق وسرعة الاستجابة داخل فريق الحماية المقرب من الرئيس خلال الفعاليات العامة.

ولم يعد الأمر ينظر إليه باعتباره حادثًا معزولًا، بل بات يمثل نمطًا مقلقًا داخل أعلى جهاز أمني في البلاد ووحدة الحماية الرئاسية النخبوية.

وخلال الأشهر الأخيرة، كشفت عدة حوادث مرتبطة بظهور الرئيس العلني عن ثغرات أمنية متكررة، إذ جرى في بعض المناسبات اعتراض أشخاص قبل لحظات من اقترابهم بشكل خطير من الرئيس.

كما ظهر الارتباك داخل الوحدة الأمنية إلى العلن في 22 مايو، عندما تم تصوير قائد وحدة الحراسة الرئاسية، نوح مايو، وهو يواجه على ما يبدو أحد ضباط الشرطة، بل ويحاول انتزاع سلاحه، قبل أن يتدخل وزير التعدين حسن جوهو لاحتواء الموقف سريعًا.

وأعادت الحادثة الأخيرة فتح النقاش بشأن إدارة الحشود، وتنسيق المعلومات الاستخباراتية، وسبل تحقيق التوازن بين إتاحة الفرصة للمواطنين للتواصل مع الرئيس وضمان سلامته في الوقت ذاته.

ويليام روتو.. بائع الدجاج الذي أصبح رئيس كينيا
الرئيس الكيني ويليام

وأمر المفتش العام للشرطة، دوغلاس كانجا، بإجراء تغييرات جذرية داخل فريق الحماية الرئاسية بهدف تعزيز البروتوكولات الأمنية وسد الثغرات القائمة.

وأكد أن أمن رئيس الدولة يعد قضية أمن قومي وسيتم التعامل معها بأقصى درجات الجدية.

وقال كانجا: “لقد أمرت بإجراء تغييرات فورية على فريق الأمن المسؤول عن حماية الرئيس، وإن أمن رئيس الدولة مسألة تتعلق بالأمن القومي، وسيتم التعامل معها بأقصى درجات الجدية”.

كما أعلن المفتش العام تشكيل وحدة خاصة للتحقيق في كيفية وقوع الخرق الأمني واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button