Ahmed Salem
أفادت مصادر محلية بأن مسلحي حركة الشباب، شنوا هجومًا ليليًا استهدف قاعدة عسكرية للقوات الإثيوبية في مدينة غروبهاري، العاصمة الإدارية لإقليم غدو جنوب غرب الصومال.
According to eyewitnesses, heavy gunfire and explosions were heard near the military camp during the attack. Neither the Ethiopian nor the Somali authorities have yet issued an official statement regarding the incident, and the extent of casualties or damage has not been independently verified.
The attack comes amid continued activity by the al-Shabaab movement in the Gedo region, which is of strategic importance due to its border location with Ethiopia and Kenya, where the movement has previously carried out attacks targeting Somali, Ethiopian and regional forces deployed in the area.
In recent years, the city of Gurbaharey and the surrounding areas have witnessed similar attacks targeting military sites and checkpoints used by Ethiopian and Somali forces, indicating the movement’s continued ability to carry out security operations despite ongoing military campaigns against it.
18 قتيلا في نيجيريا
وفي سياق منفصل، قُتل ما لا يقل عن 18 شخصًا، وأصيب آخرون، في هجوم مسلح استهدف إحدى القرى بولاية بينو شمال وسط نيجيريا، فجر الأحد، بحسب ما أفاد به سكان ومسؤولون محليون، في أحدث موجة من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة.
وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإنه وفقًا لشهادات السكان، اقتحم مسلحون مجتمع أوتوكبو-نوبي التابع لمنطقة أوتوكبو للحكم المحلي، وفتحوا النار بشكل عشوائي بين الساعة الثالثة والنصف والرابعة والنصف صباحًا، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

ورغم تأكيد الأهالي أن حصيلة القتلى بلغت 18 شخصًا على الأقل، أعلن المتحدث باسم شرطة ولاية بينو، أوديمي إيديت، أن الحصيلة الرسمية حتى الآن تشير إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 5 آخرين.
وأشار سكان محليون إلى أن منفذي الهجوم يُشتبه في انتمائهم إلى رعاة من قبيلة الفولاني، فيما أوضح رئيس الحكومة المحلية، ماكسويل أوجيري، أن الهجوم قد يكون مرتبطًا بمقتل رئيس جمعية للرعاة قبل أسبوعين، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن.
وأثار الهجوم حالة من الغضب بين سكان المنطقة، حيث خرجت النساء والشباب في مسيرة احتجاجية بمدينة أوتوكبو، وأغلقوا عددًا من الطرق للمطالبة بتوفير الأمن ووضع حد لتكرار أعمال العنف.
وتشهد ولاية بينو منذ سنوات صراعات متكررة بين المجتمعات الزراعية ورعاة الماشية، إلى جانب هجمات تنفذها جماعات مسلحة، في نزاعات ترتبط غالبًا بالتنافس على الأراضي والموارد الطبيعية.



