بوركو ديدي أمينًا عامًا لحكومة تشاد الجديدة بعد إعادة الهيكلة
حكومة جديدة في أنجمينا

تسلّم بوركو ديدي الحاج مهام الأمين العام النائب لحكومة تشاد خلفًا لـ صالح بورما علي، خلال مراسم رسمية أُقيمت بمقر الأمانة العامة للحكومة في العاصمة أنجمينا، اليوم الثلاثاء.
وجرت المراسم بحضور الوزيرة الأمينة العامة للحكومة، الدكتورة رحمتو محمد، وعدد من كبار المسؤولين.
وأعرب بوركو عن امتنانه لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، على الثقة، مؤكدًا التزامه بخدمة الدولة وتحسين الأداء الحكومي.

تعزيز فعالية مؤسسات الدولة
من جانبه، أشار صالح برمة إلى التحديات المرتبطة بالمنصب، معربًا عن شكره للقيادة السياسية وأعضاء الحكومة على الدعم خلال فترة مهامه.
ويأتي هذا التعيين في إطار إعادة تشكيل حكومي تهدف إلى تطوير الإدارة العامة وتعزيز فعالية مؤسسات الدولة.

تشكيل حكومة جديدة في تشاد
أعلنت الرئاسة التشادية، عن تشكيل حكومة جديدة تضم 37 وزيرا، يقودها مجددا رئيس الوزراء ألاماي هيلينا، ورغم أن التشكيلة تحمل الكثير من الاستمرارية عبر إعادة تعيين وزراء من الفريق السابق، فإن بعض الأسماء أثارت الانتباه، وعلى رأسها تعيين سيتاك يومباتينا وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، خلفا لتوم إرديمي الذي استقال مطلع مارس الماضي.
ويأتي التعديل الوزاري الأخير بتشاد في سياق سياسي وأمني متشابك، وقد حافظت الرئاسة التشادية على استمرارية الفريق الحكومي عبر إعادة تثبيت عدد من الوزراء من الحكومة السابقة. وينظر في تشاد لتشكيل الحكومة الجدية على أنه خطوة سياسية تاريخية على المستوى التشادي والإقليمي، حيث شهدت جمهورية تشادفي الأول من أبريل عام 2026م تشكيل حكومة جديدة تضم تسعة وثلاثين عضواً.
كما تأتي هذه الخطوة وتتقاطع مع الظروف الأمنية المضطربة على الحدود مع السودان، حيث أعلنت أنجمينا في فبراير الماضي إغلاق الحدود بعد توغلات مسلحة مرتبطة بالنزاع السوداني، وهو ما فرض على الحكومة مواجهة تحديات حماية المواطنين واللاجئين ومنع امتداد الصراع إلى الداخل التشادي.
وفي هذا السياق، يبدو أن التعديل الوزاري يهدف إلى بناء فريق أكثر انسجاما، يستطيع اتخاذ قرارات سريعة، مع توسيع قاعدة الدعم السياسي للنظام لمواجهة الضغوط الأمنية والاقتصادية الناجمة عن إغلاق الحدود، بما يجعل التغيير الوزاري جزءا من إستراتيجية أشمل لتعزيز الاستقرار الداخلي في مواجهة التوترات الإقليمية، و فقا لوسائل إعلام محلية.



