Economic analysesSlider

رئيس كينيا يطلق حوارًا وطنيًا لرسم ملامح ما بعد رؤية 2030

روتو: نريد بناء دولة صناعية تنافس عالميًا

Written by Ziad Abdel Fattah:
أعلن الرئيس الكيني ويليام روتو إطلاق حوار وطني شامل لوضع استراتيجية التنمية طويلة الأجل للبلاد لما بعد “رؤية 2030″، مؤكدًا أن المبادرة تمثل مشروعًا وطنيًا يشارك فيه جميع الكينيين، وليست برنامجًا حكوميًا أو أجندة سياسية.

وقال روتو، في خطاب وجهه إلى الشعب من مقر الرئاسة في العاصمة نيروبي، إن الحوار المرتقب يعد الأهم منذ إقرار الدستور الكيني عام 2010، ويهدف إلى صياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد، والإجابة عن سؤال محوري: “أي نوع من كينيا نريد أن نتركه للأجيال القادمة؟”.

كينيا تعيد تقييم مسارها

وأشار الرئيس الكيني إلى أن دولًا مثل كوريا الجنوبية والصين وسنغافورة نجحت في التحول إلى قوى اقتصادية عالمية بفضل التخطيط طويل المدى والاستثمار في رأس المال البشري، مؤكدًا أن كينيا مطالبة بإعادة تقييم مسارها التنموي والاستفادة من تلك التجارب لتحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية.

توسيع الفرص الاقتصادية

وأكد روتو أن الدستور الكيني لا يقتصر على تنظيم شؤون الحكم، بل يضع أسسًا لتوسيع الفرص الاقتصادية، وصون كرامة المواطنين، وخلق الثروة، وتحسين مستوى المعيشة، مشددًا على ضرورة تحويل خدمات الرعاية الصحية، والتعليم الجيد، والسكن الملائم، والأمن الغذائي إلى واقع ملموس لجميع المواطنين.

وأوضح أن الحكومة ستطلق، اعتبارًا من 12 أغسطس 2026، سلسلة من المشاورات العامة على مستوى البلاد، بمشاركة الشباب، والقطاع الخاص، والأكاديميين، والقيادات الدينية، ومنظمات المجتمع المدني، والعمال، بهدف بلورة رؤية وطنية موحدة تقود كينيا خلال المرحلة المقبلة.

اتجاه لبناء اقتصاد صناعي حديث

واختتم الرئيس الكيني بالتأكيد على أن بلاده تسعى إلى بناء اقتصاد صناعي حديث يتمتع بقدرة تنافسية على المستوى العالمي، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للأجيال القادمة.

وفتحت هيئة الحياة البرية الكينية تحقيقا موسعا بعد نفوق 15 فيلا خلال شهر واحد داخل منظومة متنزه أمبوسيلي الوطني، في حادثة أثارت قلق السلطات البيئية وخبراء الحفاظ على الحياة البرية.

ووقعت حالات النفوق بين أواخر يونيو وأواخر يوليو في متنزه أمبوسيلي، ومحمية كيمانا، ومنطقة مزرعة كوكو، وهي مناطق تشكل موطنا مهما للفيلة الإفريقية وتعد من أبرز الوجهات السياحية في كينيا.

وأوضحت هيئة الحياة البرية أن عشرة من الفيلة النافقة ظهرت عليها أعراض متشابهة قبل نفوقها، تمثلت في شلل جزئي أفقدها القدرة على الوقوف والحركة، قبل أن تنفق خلال يوم أو يومين.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button