Former Senegalese president rallys African support to succeed Guterres at the United Nations

Written by: Ayman Ragab
يجري الرئيس السنغالي السابق ماكي سال جولة سريعة ومكثفة في أنحاء إفريقيا، في إطار تعزيز حملته لخلافة أنطونيو غوتيريش في منصب الأمين العام القادم للأمم المتحدة.
فبعد إجراء محادثات مع خلفه باسيرو ديوماي فاي في دكار بالسنغال -أثناء سعيه لحشد الدعم لمساعيه لقيادة أكبر منظمة في العالم- قام سال بزيارة خاطفة إلى بانجول في غامبيا يوم الجمعة، حيث أجرى محادثات مع الرئيس أداما بارو في القصر الرئاسي.
توحيد الصفوف
ودعا الزعيم السنغالي السابق -وهو حليف قديم للرئيس بارو- الدول الأفريقية، مثل غامبيا، إلى توحيد صفوفها ودعم قضيته، وإظهار الوحدة القارية في مواجهة القضايا العالمية.
وقال: “بصفتنا أفارقة، يجب علينا العمل معاً وتركيز جهودنا على الركائز الأساسية للأمم المتحدة: السلام والأمن، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة”.
وأكد الرئيس بارو للسيد سال دعم غامبيا غير المشروط لمساعيه الرامية لقيادة الأمم المتحدة.
وكان سال مرفوقاً في زيارتيه إلى دكار وبانجول بالرئيس السابق لغينيا بيساو، أومارو سيسوكو إمبالو.
ويواجه سال (65 عاماً) منافسة قوية من ثلاثة مرشحين من أمريكا اللاتينية، وهم: ميشيل باشيليت (رئيسة تشيلي السابقة والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان)، ورافائيل ماريانو غروسي (الدبلوماسي الأرجنتيني والرئيس الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وريبيكا غرينسبان (نائبة رئيس كوستاريكا السابقة والرئيسة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”).
يُذكر أن سال، الذي قاد السنغال في الفترة من 2012 إلى 2024، هو المرشح الوحيد بين المتنافسين الذي لم يسبق له شغل أي منصب في الأمم المتحدة.



