Kano Governor's Advisor: Kwankwaso is working towards the re-election of Nigeria's president in 2027
تعاون خفي بين بعض رموز المعارضة وحزب مؤتمر جميع التقدميين الحاكم
مراسلنا من نيجيريا بوباكار ساني:
زعم المدير العام للإعلام والعلاقات العامة في مقر حكومة ولاية كانو النيجيرية، سنوسي توفا، أن المحافظ الأسبق للولاية، رابيو موسى كوانكواسو، يعمل بشكل استراتيجي لصالح إعادة انتخاب الرئيس بولا تينوبو في الانتخابات العامة المقبلة لعام 2027.
جاءت تصريحات “توفا” اليوم الأربعاء خلال استضافته في البرنامج الصباحي على قناة Arise News، حيث ناقش التحالفات والتطورات السياسية الناشئة تمهيداً للدورة الانتخابية القادمة.
تعاون خفي بين بعض رموز المعارضة وحزب مؤتمر جميع التقدميين الحاكم
ووفقاً له، فإن التحركات السياسية الجارية حالياً في جميع أنحاء البلاد تشير إلى وجود تعاون خفي بين بعض رموز المعارضة وحزب “مؤتمر جميع التقدميين” (APC) الحاكم، متوقعاً أن تصب حسابات كوانكواسو السياسية في نهاية المطاف لصالح طموح تينوبو في الفوز بولاية رئاسية ثانية.
دعم مساعي الرئيس بولا أحمد تينوبو لإعادة انتخابه
“المحافظ الأسبق لولاية كانو، رابيو موسى كوانكواسو، يعمل بشكل غير مباشر أو استراتيجي لدعم مساعي الرئيس بولا أحمد تينوبو لإعادة انتخابه. هناك أنشطة سياسية وتحركات استراتيجية تحدث بالفعل تمهيداً لعام 2027، والعديد منها سيصب في مصلحة الرئيس تينوبو في النهاية”، بحسب سنوسي توفا، المدير العام للإعلام بحكومة كانو.
كما زعم المتحدث باسم حكومة كانو أن المحافظ الحالي، أبا يوسف، قد تواصل مع تينوبو بشأن خطط للانضمام إلى الحزب الحاكم (APC) بمباركة من كوانكواسو، مضيفاً أن هذه الخطوة المزعومة تحظى أيضاً بدعم نائب محافظ كانو السابق، أمينو غوارزو.
وفي سياق متصل، أشار “توفا” إلى أن مرشح حزب العمال الرئاسي السابق، بيتر أوبي، قد يواجه صعوبة كبيرة في كسب تأييد سياسي في كانو، مُرجعاً ذلك إلى ما وصفه بالطبيعة السياسية المحافظة للولاية، وقال: “القبول السياسي في كانو يتشكل بناءً على الأيديولوجيا، والتاريخ، والاعتبارات الإقليمية”.
من جهة أخرى، نفى توفا التقارير التي زعمت حضور نحو خمسة ملايين مناصر في تجمع نُظم مؤخراً في مقر إقامة كوانكواسو في كانو، واصفاً هذا الرقم بأنه غير واقعي ومبالغ فيه.
وأضاف: “حتى الساحات العامة الكبرى في كانو لا تتسع لهذا العدد.. إن منزل كوانكواسو لا يمكنه استيعاب أكثر من 2000 شخص”.
هذا ولم تنجح المحاولات للحصول على تعليق أو رد رسمي من جانب كوانكواسو حتى وقت نشر هذا التقرير.
العلاقة بين كوانكواسو وحكومة ولاية كانو من أكثر الملفات متابعةً في السياسة الشمالية النيجيرية
وتظل العلاقة السياسية بين كوانكواسو وحكومة ولاية كانو واحدة من أكثر الملفات متابعةً في السياسة الشمالية النيجيرية منذ الانتخابات العامة لعام 2023، ويُعد كوانكواسو — وهو محافظ أسبق، ووزير دفاع سابق، وعضو سابق في مجلس الشيوخ لمرتين — شخصية سياسية مهيمنة في منطقة الشمال الغربي من خلال حركة كوانكواسيا (Kwankwasiyya)، والتي يُعرف أنصارها بارتدائهم “القبعات الحمراء” الشهيرة.
وفي انتخابات 2023، خاض كوانكواسو السباق الرئاسي تحت راية “حزب شعوب نيجيريا الجديد” (NNPP) وحقق نتائج قوية في ولاية كانو رغم خسارته على المستوى الوطني. كما نُسب الفضل ل نفوذه السياسي في مساعدة المحافظ الحالي “يوسف” على تحقيق الفوز بمنصب المحافظ على منصة حزب (NNPP) ضد مرشح الحزب الحاكم (APC).
ومع ذلك، فإن التطورات الأخيرة قد غذّت التكهنات بوجود توترات متصاعدة بين كوانكواسو ويوسف حول التوجه السياسي للولاية، والتعيينات، وإدارة شؤون الولاية.



