South Sudan: Escalating transport crisis on the Juba-Nimule road paralyzes supplies
إضراب سائقي الشاحنات بجنوب السودان

Written by: Mohamed Ragab
تشهد حركة النقل التجاري على طريق طريق جوبا–نيمولي، الرابط بين العاصمة الجنوب سودانية Juba ومدينة نيمولي الحدودية، والذي يعد شريان الحياه البري الوحيد لجنوب السودان، تصعيدًا ملحوظًا، مع استمرار إضراب سائقي الشاحنات احتجاجًا على تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار نقاط التفتيش غير القانونية، ما أدى إلى تعطيل شبه كامل لحركة الإمدادات.
وأصدرت السلطات المختصة في معبر نيمولي توجيهات فورية بإزالة جميع نقاط التفتيش غير القانونية المنتشرة على طول الطريق، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامة السائقين والبضائع.
مطالب متكررة من السائقين
وأوضحت التقارير أن هذه الخطوة استجابة لمطالب متكررة من السائقين الذين اشتكوا من الابتزاز المالي وفرض رسوم غير قانونية، إضافة إلى القيود التي تعيق حركة الشاحنات على هذا الشريان الحيوي للاقتصاد الوطني.
ودخل الإضراب يومه السادس، حيث أوقف السائقون حركة النقل بشكل شبه كامل، ما تسبب في تكدس مئات الشاحنات على جانبي الطريق، وتعطل تدفق السلع الأساسية.

وأثار الوضع مخاوف متزايدة من نقص الوقود والمواد الغذائية في الأسواق المحلية داخل South Sudan، خاصة مع اعتماد البلاد بشكل كبير على الواردات عبر هذا الطريق.
مطالب بالتعويض
وفي تصعيد إضافي، طالب السائقون بتعويض أحد زملائهم الذي تعرض لهجوم مسلح في نيمولي من قبل عصابات إجرامية تُعرف محليًا باسم “النيقيزر”، حيث تم الاعتداء عليه ونهب شاحنته.
من جانبها، أكدت جمعية مخلّصي الشحن في جنوب السودان أن الإضراب سيستمر حتى تلبية المطالب، مشيرة إلى انخراط السلطات في مشاورات مع ممثلي السائقين والقطاع الخاص للوصول إلى حلول تنهي الأزمة.
ورغم هذه الجهود، لم يتم الإعلان عن أي اتفاق رسمي حتى الآن، ما يبقي حالة الجمود قائمة ويزيد من الضغوط الاقتصادية.
طريق استراتيجي مهدد
ويُعد طريق جوبا–نيمولي شريانًا حيويًا يربط South Sudan بـUganda، حيث تمر عبره غالبية الواردات التجارية، ما يجعل أي تعطّل فيه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين.
وفي ظل استمرار الإضراب، تتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة تشمل تعزيز الأمن، وإلغاء الرسوم غير القانونية، وضمان بيئة عمل آمنة للسائقين، باعتبارها خطوات أساسية لاستعادة حركة النقل وإنهاء الأزمة.



