After 10 suspected cases, South Sudan confirms it is free of Ebola.
تصاعد تفشي الوباء في الكونغو

Written by Ziad Abdel Fattah:
The Ministry confirmed health في جنوب السودان أن البلاد لا تزال خالية من مرض إيبولا بعد أن جاءت نتائج الفحوصات لجميع الحالات الـ 10 المشتبه بها سلبية، في حين تواصل السلطات الصحية تعزيز إجراءات المراقبة والترصد في ظل تفاقم تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي حديثه يوم الجمعة خلال مؤتمر صحفي، قال وكيل وزارة الصحة، الدكتور أورومو فرانسيس، إن البلاد لا تزال في حالة تأهب قصوى بسبب خطر وفود حالات مصابة من الدول المجاورة.
فحص 10 حالات مشتبه بها
وصرح أورومو قائلاً: “حتى اليوم، قمنا بفحص 10 حالات مشتبه بها وجاءت جميع النتائج سلبية. نأمل حقًا أن تكون نتيجة كل حالة مشتبه بها نفحصها سلبية. لكن المخاطر لا تزال قائمة ومرتفعة، ونخشى من الحالات الوافدة”.
وأشار أورومو إلى أنه تم تكثيف جهود الجاهزية والاستجابة في 15 مقاطعة حدودية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حيث يظل خطر انتقال العدوى عبر الحدود في أعلى مستوياته.
تصاعد تفشي إيبولا في الكونغو
ووفقًا له، فإن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يستمر في التصاعد، حيث تم تسجيل 2273 حالة مؤكدة و796 حالة وفاة حتى يوم الخميس، مما يجعله أكبر تفشٍ للإيبولا تسجله البلاد في تاريخها.
وذكر أورومو أن التفشي قد تجاوز حجم وباء 2018-2019 خلال فترة زمنية أقصر بكثير. مشيراً إلى أن أوغندا أحرزت تقدمًا كبيرًا في احتواء تفشي فيروس إيبولا لديها.
وأوضح أورومو أن السلطات أكدت خروج آخر مريض إيبولا في البلاد بعد أن جاءت نتيجة فحصه سلبية مرتين، مما أطلق العد التنازلي الرسمي لمدة 42 يومًا المطلوبة قبل إعلان انتهاء تفشي المرض.
ومن جانبه، أضاف هامفري أنه تم فحص أكثر من 18,000 مسافر في نقاط الدخول منذ تعزيز تدابير الجاهزية، مما سمح للسلطات بتحديد ومراقبة الأفراد المعرضين للخطر.
وابان إن مستوى جاهزية جنوب السودان قد تحسن بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين. قائلاً: “عندما بدأنا، كانت نسبة جاهزيتنا نحو 29 بالمئة فقط. وبعد شهر وصلنا إلى نحو 45 بالمئة. وبالأمس أجرى الفريق تقييمًا آخر ونحن الآن عند مستوى جاهزية يبلغ نحو 65 بالمئة”.
وفي رده على أسئلة حول الانتشار السريع للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عزا هامفري هذا الوضع إلى الجغرافيا المعقدة للبلاد والمقاومة المجتمعية للإجراءات الصحية العامة.
وعلق قائلاً: “لقد شكلت المقاومة المجتمعية تحديًا كبيرًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. لكننا واثقون تمامًا في جنوب السودان من أن المجتمعات أكثر تعاونًا، لذا نأمل ألا نشهد تفشيًا بهذا الحجم الكبير”.
وأضاف أورومو أن تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية تم اكتشافه في وقت متأخر، مما سمح للفيروس بالانتشار قبل الإعلان عنه رسميًا.
كما أشار إلى الهجمات التي تستهدف المنشآت الصحية والمقاومة التي يواجهها العاملون في مجال الرعاية الصحية كعقبات رئيسية أمام احتواء المرض.
وأوضح أورومو أن المسؤولين الصحيين كشفوا أن الحالات الـ 10 المشتبه في إصابتها بالإيبولا والتي تم فحصها في جنوب السودان نشأت من جوبا (4 حالات)، ويامبيو (4 حالات)، ونيمولي (حالتان).
وأكد أيضًا اتخاذ تدابير مؤقتة للحد من بعض أنشطة التجارة عبر الحدود، بما في ذلك نقل الأسماك المملحة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع الاستمرار في تعزيز المراقبة والفحص في نقاط الدخول الرسمية على الحدود.
وحث أورومو الجمهور على البقاء يقظين، والتعاون مع العاملين الصحيين، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض مشتبهة للإيبولا، في وقت تواصل فيه البلاد جهودها لمنع دخول الفيروس إلى جنوب السودان.
أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية في جنوب السودان، هامفري كاراماجي، بجهود الحكومة لتحسين جاهزية البلاد للاستجابة لأي حالة إيبولا محتملة.
وقال هامفري: “يقوم جنوب السودان بعمل جيد للغاية فيما يتعلق بتحسين جاهزيتنا للاستجابة لأي تفشٍ للإيبولا. في الوقت الحالي، تعد جاهزيتنا على قدم المساواة، بل وأفضل في بعض المجالات مقارنة ببعض الدول المجاورة”.
وبشأن السفر الدولي، أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية، هامفري، أن المنظمة لا توصي بفرض قيود على السفر ولا تملك سلطة السماح بالسفر أو منعه بين الدول.
وقال: “منظمة الصحة العالمية لا تمنع أي شخص من السفر إلى أي مكان، لكن نصيحتنا هي أنه لا ينبغي أبدًا فرض أي قيود. ما تحتاجه الدول هو تعزيز أنظمة الجاهزية والفحص”.



