المعارضة النيجيرية تحذر الرئيس تينوبو من هزيمة انتخابية محتملة
Nigeria Elections 2027

كتب: نيجيريا_ ابو بكر ساني
حذّر المؤتمر الديمقراطي الأفريقي الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو من مواجهة هزيمة انتخابية في عام 2027، مشيرًا إلى أن المصاعب الاقتصادية وتدهور الظروف المعيشية قد قوضت ثقة المواطنين في سياسات إدارته.
انعدام الأمن والإحباط
وفي بيان صدر الجمعة عن وزير الدعاية الوطني بولاجي عبد الله، أكد الحزب أن الرئيس بدا منفصلًا عن واقع المشقة وانعدام الأمن والإحباط الذي يعيشه ملايين النيجيريين.
وأضاف أن تينوبو اختار السخرية من المعارضة بدلًا من معالجة الأزمات التي تواجه الأسر النيجيرية، مثل ارتفاع تكلفة المعيشة، تضخم أسعار الغذاء، تصاعد الديون، وانهيار القوة الشرائية.
جاء ذلك ردًا على انتقادات وجهها عدد من قادة المعارضة، بينهم نائب الرئيس السابق أتيكو أبو بكر، وحاكم أنامبرا السابق بيتر أوبي، وحاكم ريفرز السابق روتيمي أماشي، خلال مؤتمر الحزب الوطني في 14 أبريل. وقد وصف تينوبو تجمع المعارضة بأنه “مؤتمر الشارع”، متهمًا خصومه بمحاولة خصخصة الحزب.
تفاقم الفقر وتزايد عمليات التمرد
المؤتمر الديمقراطي الأفريقي ردّ على تصريحات الرئيس واعتبرها “غير رئاسية”، مؤكدًا أن تينوبو يبدو أكثر انشغالًا بالسياسة بينما يواجه المواطنون تفاقم الفقر وتزايد عمليات التمرد والاختطاف.
كما اتهم الحزب الرئيس بمحاولة استمالة مؤيدي الرئيس السابق محمد بوهاري، واصفًا ذلك بالنفاق السياسي.
وأشار الحزب إلى أن الفضاء الديمقراطي في نيجيريا تقلص بشكل كبير تحت هذه الإدارة، حيث مُنعت الأحزاب المعارضة من استخدام أماكن عامة مثل ساحة “إيجل سكوير”، التي تُعد ملكًا لجميع النيجيريين.
كما انتقد ما وصفه بتداخل الرئيس في عمل السلطات القضائية والتشريعية، معتبرًا أن ذلك يضعف مؤسسات الدولة ويقوض مبدأ الفصل بين السلطات.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة في نيجيريا واضحة: “المشقة تتصاعد، انعدام الأمن يتفاقم، الديون تتزايد، والأمل يتلاشى”، مشددًا على أن الشعب النيجيري يستحق بديلًا سياسيًا يرتكز على الكفاءة والأمن والازدهار والحرية الديمقراطية، بعيدًا عن الأعذار والدعاية والمناورات السياسية.



