ارتياح بين أسر الطلاب العائدين في نيجيريا بعد تحريرهم
Ahmed Salem
أعرب أولياء أمور الطلاب المختطفين من مدرسة في ولاية أويو جنوب غرب نيجيريا، عن ارتياحهم وامتنانهم بعد إنقاذ أطفالهم عقب ما يقرب من شهرين من الأسر.
احتفلت العائلات بالخبر السار مع بدء السلطات في لم شمل الأطفال مع ذويهم. ولا يزال التلاميذ ومعلموهم في مستشفى عسكري في إيبادان، عاصمة الولاية، حيث يخضعون للفحوصات الطبية ويتلقون الرعاية اللازمة.
سعادة بين أولياء الأمور
“عندما سمعت أنهم قد تم إنقاذهم، لم أشعر بالسعادة إلا قليلًا، لأنني كنت أحاول التأكد مما إذا كان ذلك صحيحاً أم لا”.. هكذا قال جيريميا جانده، والد أحد الأطفال المختطفين. وقال إنه يشعر الآن “براحة البال” بعد تأكيد خبر إنقاذهم.
مثّلت عمليات الاختطاف في إحدى الولايات الجنوبية تصعيداً للأزمة الأمنية في البلاد، لأن معظم عمليات الاختطاف المماثلة كانت تحدث سابقاً في الشمال.
عمليات الاختطاف في المدارس شائعة في نيجيريا، حيث تستهدفها الجماعات المسلحة للضغط على الحكومة وابتزاز الفدية.
استعادة الطلاب المختطفون في نيجيريا
واستعاد الأمن النيجيري، التلاميذ والمعلمون النيجيريون، إلى جانب عدد من الضحايا الآخرين الذين اختُطفوا خلال الهجوم على مجتمع أهورو-إيسيلي بمنطقة أورير المحلية في ولاية أويو جنوب غربي نيجيريا في 15 مايو، حريتهم يوم الجمعة، بعد نحو 55 يوماً من الاحتجاز.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، نجحت الأجهزة الأمنية في إنقاذ جميع الرهائن المتبقين، لتنتهي بذلك أزمة استمرت قرابة شهرين.
وكان مسلحون قد اقتحموا مجتمع أهورو-إيسيلي في 15 مايو، وهاجموا مدرسة ثانوية، واختطفوا 46 تلميذاً ومعلماً ومدير المدرسة، في حادث أثار موجة واسعة من الغضب داخل نيجيريا، وأعاد إلى الواجهة المخاوف بشأن تدهور الأوضاع الأمنية في المدارس.
إدانة واسعة لعملية الاختطاف
وأدانت حكومة ولاية أويو ومنظمات المجتمع المدني والزعماء الدينيون وعدد من الجهات المعنية بقطاع التعليم عملية الاختطاف، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

وشهدت الأزمة تطوراً مأساوياً بعد أيام من الاختطاف، إذ أفادت تقارير بمقتل أحد المعلمين المختطفين، السيد مايكل أوييدوكون، بعد أن أقدم الخاطفون على قطع رأسه، ما زاد من حالة القلق العام، وعزز الدعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية لحماية المدارس والمجتمعات الريفية.
وفي أعقاب ذلك، أطلقت الأجهزة الأمنية عمليات بحث وإنقاذ منسقة في مناطق مختلفة من ولاية أويو والمناطق المجاورة، بهدف تحرير المختطفين.
ومع استعادة حرية جميع الرهائن، من المنتظر أن تركز السلطات على تقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي لهم، والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع، إلى جانب الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن عملية الإنقاذ والإجراءات التي سيتم اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه الهجمات على المدارس.



