Africa NewsSlider

37 students kidnapped in attack on school in Nigeria... fears of renewed attacks

مسلحون يهاجمون مدرسة أثناء الامتحانات في ولاية بورنو

Written by: Mohamed Ragab

تواصل قوات الأمن النيجيرية، عمليات البحث عن 37 طالبًا، لا يزالون في عداد المفقودين، عقب هجوم شنه مسلحون على مدرسة ثانوية في بلدة لاسا بولاية بورنو شمال شرقي البلاد، أثناء أداء الطلاب للامتحانات النهائية، في أحدث سلسلة الهجمات التي تستهدف المؤسسات التعليمية في المنطقة.

ووفقًا للسلطات المحلية، أسفر الهجوم عن اختطاف 36 طالبًا وأحد العاملين في المدرسة، بينما تمكنت قوات الأمن من إنقاذ ثمانية أشخاص، بينهم نائب مدير المدرسة، في حين لا تزال عمليات التمشيط مستمرة لتعقب المسلحين وتحرير باقي المحتجزين.

بورنو تعود إلى واجهة الهجمات المسلحة

وقع الهجوم في منطقة أسكيرا-أوبا بولاية بورنو، وهي إحدى الولايات الأكثر تضررًا من أعمال العنف التي تنفذها جماعات مسلحة، وفي مقدمتها جماعة بوكو حرام وتنظيم “داعش” في غرب أفريقيا، اللذان دأبا على استهداف المدارس واختطاف الطلاب خلال السنوات الماضية.

وأفادت تقارير، بأن المسلحين اقتحموا المدرسة خلال انعقاد الامتحانات، ما أدى إلى حالة من الذعر بين الطلاب والمعلمين، فيما أسفر الهجوم أيضًا عن سقوط قتلى وإصابات، وفقًا للمعلومات الأولية الصادرة عن السلطات.

عمليات أمنية مكثفة لتحرير المختطفين

أكدت حكومة ولاية بورنو، أنها تعمل بالتنسيق مع الجيش والأجهزة الأمنية وقادة المجتمعات المحلية، لتحديد مكان المختطفين وضمان عودتهم سالمين، مشيرة إلى أن فرقًا أمنية انتشرت في المنطقة لتعقب منفذي الهجوم.

كما شددت السلطات، على أن حماية المؤسسات التعليمية تمثل أولوية، خاصة مع تكرار عمليات الاختطاف التي تستهدف المدارس في شمال البلاد.

أزمة مستمرة في نيجيريا

يعيد الهجوم إلى الأذهان، سلسلة عمليات اختطاف جماعية شهدتها نيجيريا خلال السنوات الماضية، أبرزها اختطاف طالبات شيبوك عام 2014، إلى جانب حوادث مماثلة استهدفت مدارس في ولايات عدة، حيث تستخدم الجماعات المسلحة عمليات الاختطاف للحصول على فدى أو للضغط على السلطات.

ويرى مراقبون، أن تكرار هذه الهجمات يعكس استمرار التحديات الأمنية في شمال شرقي نيجيريا، رغم العمليات العسكرية التي تنفذها الحكومة ضد الجماعات المتشددة.

مخاوف على مستقبل التعليم في المناطق المتضررة

وأثارت الحادثة، حالة من القلق بين الأسر وسكان المنطقة، الذين يخشون من تأثير استمرار الهجمات على العملية التعليمية، خاصة مع تزايد المخاوف من عزوف الأسر عن إرسال أبنائها إلى المدارس بسبب التهديدات الأمنية.

وتطالب منظمات حقوقية وإنسانية الحكومة النيجيرية، بتعزيز إجراءات حماية المدارس والطلاب، واتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من عمليات الاختطاف وضمان بيئة تعليمية آمنة في المناطق المتضررة من النزاع.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button