A crucial political meeting is being held in Mogadishu amid international pressure to end electoral disputes.
اجتماع حاسم بمقديشو تحت رقابة أمريكية مشددة
Written by: Mohammed Omran
تشهد العاصمة مقديشو، اليوم، اجتماعًا يجمع سياسيين من المعارضة ومسؤولين في الحكومة الفيدرالية الصومالية، وسط اهتمام ومتابعة مباشرة من المجتمع الدولي، لا سيما السفارة الأمريكية لدى الصومال، التي تعد من أبرز الجهات الداعمة لمسار التوافق السياسي بين الفرقاء.
اجتماع حاسم بمقديشو تحت رقابة أمريكية مشددة

ويهدف الاجتماع إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية المتباينة، خصوصًا فيما يتعلق بالانتخابات المرتقبة، في وقت شهدت فيه البلاد خلال السنوات الماضية عدة اجتماعات ومشاورات سياسية لم تُفضِ إلى نتائج حاسمة أو اتفاق شامل.
الساحة السياسية في الصومال
ويشير مراقبون إلى أن الرئيس الحالي، الذي كان قبل أربع سنوات من أبرز المعارضين لفكرة تمديد الولاية الرئاسية، يواجه اليوم اتهامات من خصومه بالسعي إلى البقاء فترة إضافية في الحكم، الأمر الذي يزيد من حدة الجدل السياسي الداخلي.

ويتابع المجتمع الدولي، الذي تتخذ بعثاته الدبلوماسية من مقديشو مقرًا لها، مجريات هذا الاجتماع عن كثب، في إطار مساعٍ لدفع الأطراف نحو التوصل إلى اتفاق سياسي فعّال يجنب البلاد أزمة سياسية جديدة قد تهدد الاستقرار الهش.
وفي المقابل، أعلنت قوى معارضة تنظيم مظاهرة احتجاجية يوم 16 مايو الجاري، وذلك بعد يوم واحد من انتهاء الولاية الدستورية للرئيس، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر السياسي في العاصمة.
ويرى محللون سياسيون أن فرص التوصل إلى اتفاق حقيقي بين الأطراف الصومالية لا تزال محدودة، في ظل غياب التنازلات المتبادلة، مؤكدين أن أي اختراق سياسي محتمل قد يعتمد بدرجة كبيرة على حجم الضغوط التي قد يمارسها المجتمع الدولي على الجانبين



