
Written by: Mohammed Omran
أُطلقت في مدينة كيسومو الكينية أعمال اللجنة المنظمة لمهرجان “بيني لوو” الثقافي، وذلك بحضور محافظ مقاطعة كيسومو، البروفيسور بيتر أنيانغ نيونغو، وعدد من قيادات مجتمع اللوو، في خطوة تستهدف الإعداد للدورة الجديدة من المهرجان السنوي الذي يجمع أبناء القبيلة من داخل كينيا وخارجها.

وقال المحافظ إن المهرجان يمثل منصة للاحتفاء بالتراث المشترك لشعب اللوو، وتعزيز وحدة المجتمع، إلى جانب فتح حوار حول القضايا المتعلقة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة.
ويضم المهرجان برنامجًا متنوعًا يشمل عروضًا للموسيقى والرقصات التقليدية، ومعارض ثقافية، وأنشطة رياضية، ومنتديات للأعمال، وجلسات أكاديمية، فضلًا عن مشاركة مبتكرين ورواد أعمال لاستعراض تاريخ شعب اللوو ولغته وعاداته وتقاليده.
وأشار نيونغو إلى أن فكرة المهرجان تعود إلى رئيس الوزراء الكيني الأسبق رايلا أمولو أودينغا، الذي طرحها بهدف الحفاظ على الهوية الثقافية لشعب اللوو، وخلق منصة للحوار حول قضايا القيادة والتعليم وريادة الأعمال والاستثمار وتمكين الشباب.
وأكد أن المهرجان يستند إلى مبدأ راسخ في ثقافة اللوو مفاده أن “الخبرة هي أعظم معلم”، بما يعكس التزام المجتمع بالحفاظ على إرثه الثقافي، وتعزيز التعلم والعمل المشترك لبناء مستقبل أفضل.



