N'Djamena hosts a new partnership hub... The joint Chadian-Egyptian committee opens broader horizons for strategic cooperation.
انطلاق أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة

Written by Amna Hassan
استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والاندماج الAfrican والتشاديين بالخارج، الدكتور عبد الله صابر فضل، صباح الخميس، نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، لدى وصوله إلى مطار حسن جاموس الدولي في العاصمة أنجمينا، للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة للتعاون بين تشاد ومصر، التي تُعقد يومي 6 و7 أغسطس 2026.
وتأتي الزيارة في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها القاهرة وأنجمينا لتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون بما يواكب تطلعات البلدين نحو شراكة أكثر عمقا واستدامة.

تعزيز التعاون في مختلف القطاعات
وتناقش اجتماعات اللجنة المشتركة عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، إلى جانب بحث آليات تطوير الشراكة في مجالات التعليم، والصحة، والزراعة، والطاقة، والبنية التحتية، وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المصالح المشتركة.
كما تمثل الاجتماعات فرصة لتقييم ما تحقق من نتائج خلال الدورات السابقة، ووضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون في المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
علاقات تاريخية تتجه نحو آفاق جديدة
ترتبط مصر وتشاد بعلاقات تاريخية وثيقة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المستمر، وشهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في وتيرة التنسيق السياسي، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات التنموية وبرامج التدريب وبناء القدرات التي دعمتها القاهرة في تشاد.
وتولي مصر اهتمامًا خاصًا بتعزيز حضورها في القارة الأفريقية، من خلال دعم مشروعات التنمية وتبادل الخبرات، وهو ما ينعكس في تنامي التعاون مع تشاد في العديد من القطاعات الحيوية، خاصة الأمن الغذائي، وإدارة الموارد المائية، والتعليم الفني، والرعاية الصحية.

شراكة تخدم الاستقرار والتنمية
ويأتي انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة في ظل حرص البلدين على الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، عبر تعزيز التنسيق السياسي وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق التنمية المستدامة ويدعم الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والقارة الأفريقية.

وتؤكد اللجنة المشتركة التشادية المصرية أهمية الحوار المستمر بين الجانبين، باعتباره ركيزة أساسية لبناء تعاون طويل الأمد، وفتح آفاق جديدة للتكامل الإقليمي، بما يعزز الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين ويدفع العلاقات الثنائية نحو مرحلة أكثر ازدهارًا.



