Some of them are cooked like spinach... African banana varieties are more than just fruit.
أنواع الموز في إفريقيا

Written by: Ayman Ragab
هناك عدة أنواع من الموز في القارة الإفريقية، التي تتميز بتنوع كبير بشأن الثمرة المهمة، خاصة أن منها ما يتم طهيه، فضلا عن أن هناك دولا تعتبره غذاءً أساسيًا في كثير من الدول.
الموز الحلو
ويعد من الأكثر شيوعًا للاستهلاك الطازج في القارة، خاصة أنه يُزرع على نطاق واسع في شرق وغرب إفريقيا، ويتميز بطعمه الحلو وقوامه الناعم.

الموز البلدي
يتميز بأنه غالبا ما يكون أصغر حجمًا وأكثر كثافة في الطعم، وتوجد منه أصناف تقليدية تختلف دولة إلى أخرى.
كما يُزرع في مزارع صغيرة للاستهلاك المحلي، ويحظى بشعبية كبيرة لدى المواطنين.
الموز الأحمر
ويعرف الموز الأحمر بهذا الاسم بسبب قشرته الحمراء أو البنفسجية.

ويتميز بأن طعمه يميل إلى الحلاوة مع نكهة قريبة من التوت.
وتشتهر مناطق في شرق إفريقيا بزراعته.
موز الطهي
يعد موز الطبخ أقل حلاوة وأكثر نشوية، ولهذا السبب يُستخدم في القلي أو السلق أو الشوي.
ويُعد عنصرًا أساسيًا في أطباق غرب ووسط القارة.
الموز القزم
يعرف بأنه قصير أو قزم بسبب أنه عبارة عن أصناف قصيرة الأشجار، وهذا جعله مناسب للزراعة في المساحات الصغيرة.

ورغم عدم شهرته إلا أنه يوجد في عدة دول إفريقية.
الموز الجبلي
هذا النوع يُستخدم غالبًا في الطهي أو في إعداد مشروبات تقليدية، خاصة أنه مهم جدًا للأمن الغذائي في شرق إفريقيا.

وينتشر في دول مثل أوغندا ورواندا وتنزانيا.
طهي الموز
رغم أن الأمر قد يبدو غريبا لكثيرين، إلا أن مناطق عديدة بإفريقيا تتميز بطهي الموز لا سيما أوغندا حيث يعد من أبرز وأشهر الأكلات بها.
وطبق الماتوك الأوغندي (مهروس الموز الأخضر الحار) يعتبر مصدرًا أساسيًا للكربوهيدرات، ويُحبه الملايين في شرق القارة إجمالا.

والماتوك يُطهى مثل السبانخ، وغالبا ما يكون عبارة عن طبق كاري أساسي من الموز الأخضر المطبوخ مع مجموعة من التوابل.
الماتوكوي
نأتي بالموز الأخضر ثم يوضع في قدر الضغط حتى يصبح طريًا، الخطوة التالية هي نزع القشر منه، ثم يُهرس مع الكثير من الزبدة والبصل المذاب والكمون والطماطم والقرفة.
فهو غالبا يتم طهيه مع الطماطم والكركم والملح، أو إضافته إلى اليخنات كمصدر للكربوهيدرات المشبعة بدلاً من البطاطس أو الكسافا.

يتميز الماتوك بقوامه الرائع، لكن في الحقيقة، طعمه خفيف، ويحتاج إلى نكهات تُوازنه ليصبح الطبق النهائي حاراً، لاذعاً، غنياً بالزبدة، وشهيا.
وهناك من يرغب في تحضيره نباتيا أي بزبدة نباتية، والنصيحة الدائمة هي إضافة الكثير من التوابل.
وهذه الوجبة، تُبرز فوائد الموز الأخضر الصغير كمكون أساسي لذيذ ومُشبع، أما طعمه فلا يُشبه الموز العادي إطلاقاً!، ويُقدم مع خبز الشاباتي (تشابوس) الطري وخبز الكاتشومباري ليُصبح وجبة متكاملة.




