Africa NewsSlider

مبعوث الفاتيكان يُلمّح لزيارة محتملة للبابا ليو الرابع عشر إلى نيجيريا

بعد لقائه مع تينوبو

Nigeria – Boubacar Sani

ألمح رئيس أساقفة الفاتيكان، بول غالاغر، سكرتير العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، يوم السبت، إلى إمكانية زيارة البابا ليو الرابع عشر لنيجيريا في السنوات القادمة، وذلك عقب لقائه مع الرئيس بولا تينوبو في القصر الرئاسي بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال غالاغر، الذي يشغل منصب وزير خارجية الكرسي الرسولي، إن الزيارة البابوية المستقبلية لا تزال واردة، مشيرًا إلى العلاقات الدبلوماسية العريقة التي تربط الفاتيكان بنيجيريا.

وقال للصحفيين عقب اللقاء: “لقد شهدنا حضورًا مستمرًا للسفير البابوي على مر السنين، بالإضافة إلى زيارات من العديد من الآباء القديسين، ومن يدري، ربما في غضون سنوات قليلة، يزور البابا ليو نيجيريا أيضًا. لكن هذا كله للمستقبل”.

رحّب الرئيس تينوبو بهذا الاحتمال، واصفًا إياه بالشرف لترؤسه وفد نيجيريا إلى حفل تنصيب البابا ليو الرابع عشر عام ٢٠٢٥، معربًا عن أمله في أن يزور البابا البلاد في نهاية المطاف.

وقال الرئيس: “نحن بحاجة إلى حضوره الروحي، إذ يتطلع إليه الملايين حول العالم. أتطلع إلى استقباله في نيجيريا”.

زيارات البابا إلى نيجيريا

قبل أن يصبح بابا، زار روبرت فرانسيس بريفوست نيجيريا تسع مرات على الأقل بين عامي ٢٠٠١ و٢٠١٦ بصفته رئيسًا للرهبنة الأوغسطينية، ولاحقًا بصفته رئيسًا لدائرة الأساقفة، حيث زار مدنًا من بينها لاغوس، وأبوجا، وكادونا، وكانو، وجوس، وواري، وبنين، وبيدا، وإيبوسا.

على الرغم من أن البابا ليو الرابع عشر، قام بأول زيارة رسولية له إلى أفريقيا في أبريل ٢٠٢٦، حيث زار الجزائر، والكاميرون، وأنغولا، وغينيا الاستوائية، إلا أن نيجيريا لم تُدرج ضمن هذه الزيارة، على الرغم من كونها موطنًا لأكثر من ٣٠ مليون كاثوليكي، وإحدى أكبر التجمعات الكاثوليكية في القارة.

خلال الاجتماع، أشاد تينوبو بمساهمات الكنيسة الكاثوليكية في التعليم والرعاية الصحية والخدمات الإنسانية، مستذكراً قراره عندما كان حاكماً لولاية لاغوس بإعادة المدارس التبشيرية إلى أصحابها الدينيين الأصليين.

وقال: “أُدرك الدور الذي تضطلع به الكنيسة الكاثوليكية في توسيع آفاق التعليم والصحة والعمل الإنساني في نيجيريا. هذا الأمر يعني لنا الكثير، والبلاد تستفيد منه”.

كما ناشد الرئيس الأساقفة الكاثوليك والزعماء الدينيين مواصلة تعزيز السلام والتسامح الديني، مؤكداً التزام حكومته بالوئام بين الأديان.

تعزيز العمليات العسكرية في المناطق الحساسة

وفي معرض حديثه عن المخاوف الأمنية، أكد تينوبو على ضرورة عدم النظر إلى العنف في نيجيريا من منظور ديني، مشدداً على أن حكومته تُعزز العمليات العسكرية، وتُكثف المراقبة في المناطق الحساسة، وتستثمر في برامج الشباب الرامية إلى الحد من التطرف.

ووصفت وزيرة الخارجية بيانكا أودوميجو-أوجوكو زيارة غالاغر بأنها مهمة، مشيرةً إلى أنها تتزامن مع الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين نيجيريا والكرسي الرسولي.

وسلطت الضوء، على الحضور الواسع للكنيسة الكاثوليكية في نيجيريا، حيث تضم أكثر من 30 مليون مؤمن، وأكثر من 10000 كاهن، وأكبر عدد من الأساقفة الكاثوليك في أفريقيا، قائلة إن الكنيسة لا تزال تلعب دورًا حيويًا في التعليم والرعاية الصحية والمساعدة الإنسانية والحوار بين الأديان وبناء السلام.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button