A billion-dollar deal looms... Tanzania's richest man competes with investors for Dangote's project
100 مليون دولار للمشاركة

Written by Amina Hassan
يتجه الملياردير التنزاني محمد “مو” ديوجي إلى توسيع استثماراته في قطاع الطاقة، بعدما أعلن استعداده لضخ 100 مليون دولار للمشاركة في مشروع مصفاة النفط الضخم الذي يخطط له الملياردير النيجيري أليكو دانجوت في كينيا، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة الاستثمارية في شرق إفريقيا.
استثمار بـ100 مليون دولار
كشف محمد ديوجي، أغنى رجل في تنزانيا، عن رغبته في المساهمة بتمويل مشروع مصفاة النفط المزمع إنشاؤها في كينيا، والتي تقدر تكلفتها بين 15 و17 مليار دولار، لتصبح واحدة من أكبر المشروعات الصناعية في تاريخ شرق أفريقيا.

وقال ديوجي إنه يفضل الاستثمار داخل تنزانيا، لكنه لا يستبعد الدخول في المشروع إذا اختار دانغوت كينيا مقراً للمصفاة، مؤكداً أنه سيجري محادثات مباشرة مع رجل الأعمال النيجيري لبحث فرص الشراكة.
مشروع استراتيجي يلفت أنظار المستثمرين
يحظى مشروع مصفاة دانغوت باهتمام واسع من المستثمرين الإقليميين والدوليين، في ظل توقعات ببدء تنفيذ المشروع خلال العام الجاري، وفقاً لما أعلنه مسؤولون في مجموعة دانغوت، بينما أكد الرئيس الكيني ويليام روتو دعمه للمشروع الذي يُنتظر أن يعزز أمن الطاقة في المنطقة.
وتعتزم مجموعة دانغوت تمويل المشروع عبر مزيج من التمويل الذاتي، وإصدار السندات، إلى جانب طرح جزء من أسهم شركة Dangote Petroleum Refinery في اكتتاب عام مستقبلي، رغم أن هيئة الأوراق المالية النيجيرية أكدت أن إجراءات الطرح لم تبدأ رسمياً حتى الآن.
رهان متواصل على السوق الكينية
لا يعد هذا الاستثمار الأول لديوجي في كينيا، إذ توسع بالفعل عبر مجموعة MeTL التي تنشئ مصنعاً للمشروبات في مدينة مومباسا باستثمارات تبلغ 50 مليون دولار لإنتاج علامات تجارية محلية، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضوره داخل أكبر اقتصادات شرق أفريقيا.
ويرى مراقبون أن اهتمام ديوجي بالمشاركة في مشروع المصفاة يعكس ثقته في مستقبل سوق الطاقة بالمنطقة، خاصة مع ارتفاع الطلب على المنتجات البترولية.
تحول في خريطة الطاقة بشرق أفريقيا
إذا دخل المشروع حيز التنفيذ، فسيصبح من أكبر مشروعات التكرير في القارة، وسيسهم في تقليص اعتماد دول شرق ووسط أفريقيا على واردات الوقود، في وقت لا تضم فيه المنطقة حالياً سوى مصفاة عاملة واحدة، مقارنة بـ21 مصفاة في شمال أفريقيا و14 في غرب القارة، ما يمنح المشروع أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة.



