Kenya has launched an emergency education plan to address student violence and ensure the continuation of studies.
التوعية والوقاية من تعاطي المخدرات والمواد المؤثرة على العقل
مراسلنا من كينيا: سيرا جون
أصدر السكرتير الرئيسي للتعليم الأساسي في Kenya، جوليوس بيتوك، توجيهاتٍ إلى مديري المدارس وهيئات التعليم، وذلك عقب سلسلةٍ من المشكلات العالقة التي أدت إلى إغلاق عددٍ من المدارس في البلاد لأجلٍ غير مسمى.
تدابير لمنع الاضطرابات في المدارس
وفي اجتماعٍ طارئٍ مع جميع مديري المدارس يوم الخميس الموافق 14 مايو، وجّه بيتوك المسؤولين باتخاذ تدابير استباقية تهدف إلى منع الاضطرابات في المدارس التي عطّلت بشكلٍ كبيرٍ العملية التعليمية للفصل الدراسي الثاني.
وأكدت وزارة التعليم أن الكشف المبكر عن مؤشرات الاضطرابات أمرٌ بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية، وذلك في أعقاب الحوادث التي عطلت سير العملية التعليمية وأدت إلى إغلاق بعض المؤسسات التعليمية مؤقتاً.
وقال بيتوك قائلاً: ’’ نحن على دراية بوقوع اضطرابات في بعض مدارسنا، والتي أدت للأسف إلى عرقلة سير العملية التعليمية بسلاسة وإغلاق بعض المؤسسات، يجب علينا أن نكون متيقظين لأي مؤشرات قد تؤدي إلى اندلاع اضطرابات، وذلك لتجنبها بشكل فعال ‘‘.
تحسين التواصل بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور
من بين الإجراءات التي كان على مديري المدارس اتخاذها تعزيز قنوات التواصل، وأكد بيتوك على ضرورة تحسين التواصل بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وحتى الإداريين. ووفقاً لوزارة التربية والتعليم، فإنّ عدم حلّ الشكاوى وضعف تدفق المعلومات ساهما بشكل كبير في تفاقم التوتر داخل البيئات التعليمية.
وجّه بيتوك الأمر للقائمين بالأمر: ’’ يجب على المدارس تعزيز قنوات التواصل بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والإدارة لتعزيز الثقة والشفافية وحل المشكلات في الوقت المناسب ‘‘.
كما دعا إلى اتباع أساليب تأديبية عادلة وتصحيحية، وحثّ المدارس على تهيئة بيئاتٍ يشعر فيها الطلاب بأن أصواتهم مسموعة، وأنهم يحظون بالاحترام والدعم بدلاً من العقاب. وأضاف: ’’ ينبغي أن يكون التأديب عادلاً وداعماً وتصحيحياً. يجب على المدارس تهيئة بيئات يشعر فيها الطلاب بأن أصواتهم مسموعة، وأنهم يحظون بالاحترام والدعم ‘‘.
كما وجّه بيتوك مديري المدارس إلى إنشاء وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر لرصد أي مؤشرات محتملة للاضطرابات قبل وقوعها.
كما أصدر تعليمات لمديري المدارس بتكثيف جهود التوعية والوقاية من تعاطي المخدرات والمواد المؤثرة على العقل بين الطلاب، وهي مشكلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتزايد حالات الاضطرابات.
وتأتي هذه التوجيهات في ظل موجة من الاضطرابات المتزايدة في المدارس الثانوية، ما أدى إلى قيام الطلاب بإحراق مساكن الطلاب وإغلاق المدارس لأجل غير مسمى.
ووقع حادث يوم الأربعاء 13 مايو 2026، في أكاديمية ماغيريزاني في نيفاشا، حيث يُزعم أن الطلاب أضرموا النار في أحد مساكن الطلاب، ما دفع مجلس إدارة المدرسة إلى إرسال الطلاب إلى منازلهم. كما أسفر الحادث عن اعتقال الشرطة لأربعة طلاب يُشتبه في تخطيطهم للحادث، في حين تتواصل التحقيقات.
وفي 12 مايو الجاري، أيضاً، يُزعم أن طلاباً في مدرسة كاوموني الثانوية للبنين في مقاطعة ماكويني أشعلوا النار في عدة مبانٍ إدارية.
وفي أبريل الماضي، أُغلقت مدرسة ميريثو الثانوية للبنات في ليمورو لأجل غير مسمى بعد أن ألحق حريق في أحد مساكن الطلاب أضراراً بالممتلكات، بينما في يناير 2026، تعرضت مدرسة ماتونغولو الثانوية للبنين لحريق دمر أربعة مساكن للطلاب.
وتشمل المدارس الأخرى التي تأثرت أيضاً مدرسة الدكتور أغري في تايتا تافيتا، ومدرسة نجورو الثانوية للبنات، ومدرسة كانجارو الثانوية للبنين في مقاطعة إمبو، ومدرسة تشيبواجان الثانوية للبنين في مقاطعة كيريشو.



