Maputo National Park in Mozambique: A new World Heritage Site praised by Khaled El-Enany
Written by: Mohamed Ragab
أشاد الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بحديقة حديقة مابوتو الوطنية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا عالميًا يجمع بين حماية البيئة ودعم المجتمعات المحلية، وذلك خلال زيارته الرسمية الأولى إلى Mozambique بصفته مديرًا عامًا للمنظمة.
وقال العناني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن زيارته إلى حديقة مابوتو الوطنية، المدرجة ضمن قائمة اليونسكو، كانت تجربة مذهلة، مشيرًا إلى أن مشاهدة هذا الموقع الطبيعي الاستثنائي والالتقاء بفرق الإدارة العاملة فيه شكّل تذكيرًا قويًا بأن حماية الطبيعة ترتبط في جوهرها بخدمة الإنسان.
وأوضح أن الموقع لا يعد مجرد ملاذ للتنوع البيولوجي، بل يمثل أيضًا محركًا مهمًا للسياحة المستدامة، ومصدرًا لدعم سبل المعيشة المحلية، فضلًا عن دوره في تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود على المدى الطويل.
وأكد العناني أن هذه المبادئ تمثل جوهر رسالة اليونسكو، التي تقوم على حماية التراث الإنساني والطبيعي المشترك، مع تحقيق تأثير حقيقي وملموس لصالح الشعوب والأجيال القادمة.
تسليم شهادة الإدراج الرسمية
وخلال الزيارة، التقى المدير العام لليونسكو بالرئيس دانيال فرانسيسكو شابو في العاصمة مابوتو، حيث قام بتسليم شهادة الإدراج الرسمية لحديقة مابوتو الوطنية ضمن قائمة التراث العالمي.



ويُعد هذا الموقع ثاني ممتلكات موزمبيق المدرجة على قائمة التراث العالمي، لكنه الأول من نوعه كموقع طبيعي، ما يمثل إنجازًا بارزًا للبلاد في مجال الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية.
ووصف العناني المناسبة بأنها لحظة فخر لموزمبيق، واعتراف دولي قوي بالتزام الدولة بحماية نظمها البيئية الطبيعية للأجيال القادمة، في ظل التحديات العالمية المتزايدة المرتبطة بالتغير المناخي وفقدان التنوع الحيوي.
ما هي حديقة مابوتو الوطنية
وتُعد حديقة مابوتو الوطنية في موزمبيق واحدة من أجمل المحميات الطبيعية في إفريقيا، حيث تمتاز بدمجها الفريد بين النظم البيئية البرية والبحرية.
تمتد الحديقة على مساحات شاسعة تضم غابات كثيفة، بحيرات عذبة، وكثبان رملية ساحلية تطل على المحيط الهندي، مما جعلها تُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. هذا التنوع البيئي يوفر ملاذاً آمناً لمجموعة مذهلة من الكائنات، بدءاً من قطعان الأفيال الضخمة والزرافات التي تجوب السهول، وصولاً إلى الحيتان والدلافين التي تظهر بوضوح في مياهها الإقليمية.
بالإضافة إلى جمالها الطبيعي، تُعتبر الحديقة وجهة مثالية لعشاق المغامرة والاسترخاء؛ فهي توفر تجربة “سفاري” استثنائية تنتهي على شواطئ رملية بيضاء بكر.
ينجذب الزوار إليها بشكل خاص لمشاهدة تعشيش السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وممارسة أنشطة الغوص في الشعاب المرجانية النابضة بالحياة. ولأن الوصول إليها يتطلب عبور طرق رملية وعرة، فإن الرحلة بحد ذاتها تمثل تجربة مشوقة تستلزم استخدام سيارات الدفع الرباعي، مما يمنح الزيارة طابعاً من الخصوصية والابتعاد عن صخب المدن.



