Africa NewsSlider

South Sudanese culture calls for commemorating Martyrs' Day on July 30th.

Ahmed Salem

أصدرت وزارة الثقافة والمتاحف والتراث القومي في جنوب السودان، بياناً رسمياً على لسان وزيرة الثقافة والمتاحف والتراث القومي، سارة نياناث، بشأن الترتيبات الخاصة بالاحتفال الوطني بـ يوم الشهداء، والذي يصادف الثلاثين من يوليو.

وأكدت الوزيرة، في مؤتمر صحفي اقيم اليوم بالوزارة، أن يوم الشهداء يُعد أحد أكثر المناسبات الوطنية جلالةً وتقديساً في البلاد.

حيث يُكرم فيه الرجال والنساء الذين قدموا تضحياتهم القصوى من أجل نيل حرية واستقلال وسيادة جنوب السودان، مستشهدةً بكلمات النشيد الوطني: “شهداؤنا الذين جبلت دماؤهم أساس أمتنا، نتعهد بحماية وطننا”.

وأعادت الوزيرة سارة نياناث، التأكيد على الموقف الثابت للوزارة والذي أُعلن عنه سابقاً خلال الاحتفال بيوم الجيش الشعبي لتحرير السودان 16 مايو وعيد الاستقلال 9 يوليو، بأن القيمة الحقيقية للأيام والمناسبات الوطنية تنبع من التاريخ المشترك والذاكرة الجماعية والروح الوطنية لشعب جنوب السودان، وليس من مدى توفر الموارد المالية.

وأشارت إلى أن الاحتفاء بهذا اليوم يظل واجباً وطنياً ومسؤولية مدنية مشتركة على عاتق الجميع.

وفيما يتعلق بالجانب المالي، أوضحت نياناث، أنه لم يتم تخصيص ميزانية محددة من الدولة لتمويل الأنشطة الرسمية والاحتفالات المركزية لهذا العام.

وعزت الوزيرة ذلك إلى الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد، وتعدد الأولويات الوطنية الملحة، بالإضافة إلى الاستعدادات والترتيبات الجارية لإجراء الانتخابات الوطنية المقبلة.

وشددت الوزيرة، على أن هذه التحديات الاقتصادية لا تُقلل بأي حال من الأحوال من مكانة يوم الشهداء، ولا تُعفي الأمة من مسؤوليتها الجماعية في تكريم ذكرى الأبطال.

ووجهت وزارة الثقافة والمتاحف والتراث القومي دعوة رسمية إلى حكومات الولايات العشر والإدارات الثلاث، السلطات المحلية في المقاطعات، البيامات، والبوماس، القيادات التقليدية، والمؤسسات التعليمية والدينية.

بالإضافة الى منظمات المجتمع المدني، والمجموعات الشبابية والنسائية، والمؤسسات الثقافية. ودعتهم جميعاً إلى إحياء ذكرى يوم الشهداء بطرق كليمة، سلمية ومحترمة كلٌ في محيطه ومجتمعه المحلي.

وحثت الوزيرة، المواطنين على المشاركة الفاعلة عبر إضاءة الشموع، تلاوة الصلوات، الوقوف دقائق صمت، تنظيم التجمعات التذكارية، والأنشطة التعليمية في المنازل، الكنائس، المساجد، المدارس، والمساحات العامة؛ لتكون هذه الأفعال رمزاً دائماً للمصالحة، الصمود، والوحدة الوطنية.

واختتمت الوزيرة سارة نياناث البيان بتأكيد التزام الوزارة المستمر بحماية الإرث الوطني لجنوب السودان، والحفاظ على إرث الشهداء لضمان أن تظل تضحياتهم محل فخر واعتزاز دائم للأجيال القادمة.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button