تدهور الحالة الصحية لزعيم المعارضة الأوغندي كيزا بيسيجي ودخوله العناية المركزة
زوجته تعلن فقدانه الوعي داخل المستشفى

Written by: Mohamed Ragab
أعلنت ويني بيانيما، زوجة السياسي الأوغندي البارز كيزا بيسيجي، أن زوجها يرقد في العناية المركزة بأحد مستشفيات العاصمة كمبالا بعد تدهور حالته الصحية وفقدانه الوعي، وذلك عقب انهياره أثناء جلسة محاكمته بتهم تتعلق بالخيانة.
وأوضحت أن بيسيجي لا يستجيب للمؤثرات الخارجية، مطالبة بالإفراج الفوري عنه حتى يتمكن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة في ظروف مناسبة، وسط تزايد القلق بشأن وضعه الصحي.
انهيار خلال جلسة المحاكمة
جاء تدهور الحالة الصحية لبيسيجي بعد ساعات من سقوطه داخل قاعة المحكمة أثناء جلسة نظر القضية المرفوعة ضده، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويعد بيسيجي أحد أبرز وجوه المعارضة في أوغندا، وسبق أن خاض الانتخابات الرئاسية عدة مرات في مواجهة الرئيس يوري موسيفيني، كما يعرف بمواقفه المنتقدة للحكومة ودعوته إلى إصلاحات سياسية وديمقراطية.
المعارضة تتهم الحكومة باستهداف خصومها
أثار تدهور الحالة الصحية لبيسيجي ردود فعل واسعة داخل الأوساط السياسية، حيث اتهمت قوى المعارضة السلطات باستمرار التضييق على المعارضين، معتبرة أن استمرار احتجازه رغم حالته الصحية يمثل مصدر قلق كبير.
كما دعت شخصيات سياسية ومنظمات حقوقية إلى ضمان حصوله على الرعاية الطبية الكاملة، واحترام حقوق المحتجزين، بما يتوافق مع القوانين المحلية والمعايير الدولية.
الحكومة تلتزم الصمت
حتى الآن، لم تصدر السلطات الأوغندية بيانا رسميا بشأن الحالة الصحية لبيسيجي أو المطالبات بالإفراج عنه، بينما تستمر الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية المنظورة أمام المحكمة.
ويتابع الرأي العام في أوغندا تطورات الوضع عن كثب، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية، نظرا للمكانة السياسية التي يتمتع بها بيسيجي داخل صفوف المعارضة.
مخاوف من تصاعد التوتر السياسي
يرى مراقبون أن تدهور الحالة الصحية لأحد أبرز قادة المعارضة قد يزيد من حدة التوتر السياسي في أوغندا، خاصة في ظل استمرار الخلافات بين الحكومة والمعارضة بشأن الحريات السياسية وحقوق الإنسان.
وتؤكد التقارير أن التعامل مع هذه القضية خلال الفترة المقبلة سيكون له تأثير مباشر على المشهد السياسي، وسط دعوات لضمان العدالة، واحترام الحقوق القانونية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي.



