SliderWorld of Politics

Pope Francis in Equatorial Guinea: A historic visit concludes a historic African tour filled with messages

الوصول إلى مالابو ورسائل حازمة

Written by Omnia Hassan

وصل البابا ليو الرابع عشر في 21 أبريل 2026 إلى غينيا الاستوائية، في المحطة الأخيرة من جولته الرسولية إلى إفريقيا، حاملاا خطابا يتجاوز الإطار الروحي إلى رسائل سياسية وإنسانية واضحة.

حطت الطائرة البابوية في مالابو قادمة من أنجولا، حيث شدد البابا على أن ملايين البشر حول العالم يعانون من استغلال الأنظمة الاستبدادية ومن فجوة اللامساواة الاجتماعية.

لقاء مع أطول الرؤساء بقاء في السلطة

تكتسب الزيارة أهمية استثنائية بسبب لقاء البابا مع رئيس البلاد تيودورو أوبيانج نجويما مباسوجو، الذي يتولى الحكم منذ عام 1979، ويُعد من أطول القادة بقاء في السلطة عالميا.

وتأتي هذه المقابلة في سياق انتقادات حقوقية دولية تتعلق بالحريات العامة، وهو ما يمنح كلمات البابا وزنا إضافيا في الداخل والخارج، خصوصا مع حديثه المتكرر عن كرامة الإنسان والمساءلة والعدالة كقيم غير قابلة للتفاوض.

أول زيارة منذ 1982

وتعد هذه الزيارة الأولى لبابا الفاتيكان إلى البلاد منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1982، ما يمنح الحدث بعدا تاريخيا وروحيا كبيرًا لدى السكان، الذين يشكل الكاثوليك أكثر من 70% منهم.

وينتظر أن يُلقي البابا خطابا أمام القيادات السياسية، إضافة إلى لقاءات رعوية وشعبية تعكس البعد الديني للزيارة إلى جانب بعدها الإنساني.

محطات إفريقية سبقت غينيا الاستوائية

انطلقت جولة البابا من الجزائر، ثم إلى الكاميرون، قبل أن يصل إلى أنجولا، حيث دعا في كل محطة إلى نبذ العنف وتعزيز المصالحة والعدالة الاجتماعية. وامتدت الجولة عشرة أيام، شملت 11 مدينة ونحو 18 ألف كيلومتر عبر 18 رحلة جوية، في واحدة من أكثر الجولات البابوية تعقيدا في القارة.

زيارة سجن وموقع مأساة

يتضمن برنامج الزيارة جولة إلى سجن شديد الحراسة في مدينة باتا، إضافة إلى موقع انفجار سابق، في خطوة رمزية تؤكد تضامن الكنيسة مع ضحايا القمع والمعاناة. ويتوقع مراقبون أن تشكل هذه المحطات أبرز لحظات الزيارة، لما تحمله من دلالات تتعلق بحقوق الإنسان والعدالة.

بهذه الزيارة، يختتم البابا جولة أفريقية رسخت صورة جديدة للكنيسة الكاثوليكية كفاعل أخلاقي عالمي، يرفع صوته دفاعا عن المظلومين ويضع قضايا الكرامة الإنسانية في صدارة اهتماماته.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button