Kenya and Zanzibar agree to expand cooperation in the blue economy and trade
استثمار الفرص المتاحة لمزيد من التكامل الاقتصادي
Written by Ziad Abdel Fattah:
أكد الرئيس الكيني ويليام روتو عمق historical relations التي تجمع بين كينيا وتنزانيا، مشددًا على التزام البلدين بمواصلة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية، بما يسهم في دعم التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأوضح روتو أن العلاقات بين البلدين تستند إلى أسس راسخة من حسن الجوار والاحترام المتبادل والروابط الاجتماعية والاقتصادية القوية التي ظلت على مدار سنوات طويلة عاملًا مهمًا في توحيد شعبي كينيا وتنزانيا.
وجاءت تصريحات الرئيس الكيني عقب لقاء جمعه برئيس زنجبار حسين علي مويني على هامش أعمال النسخة الحادية عشرة من مؤتمر “محيطنا” المنعقد في مدينة مومباسا الكينية.
اتفاق على تعزيز التعاون في الاقتصاد الأزرق

وأشار روتو إلى أن المباحثات تناولت سبل تعميق التعاون في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الاقتصاد الأزرق والتجارة والاستثمار، مؤكدًا حرص الجانبين على استثمار الفرص المتاحة لتحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأضاف أن المناقشات أكدت أهمية توسيع مجالات الشراكة والتنسيق بين الجانبين بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويعزز الاستفادة من الموارد والفرص المشتركة في المنطقة.
زنجبار جزءًا من تنزانيا لكن تتمتع بحكم ذاتي
وزنجبار، هي جزء من جمهورية تنزانيا الاتحادية، رغم أنها تتمتع بالحكم الذاتي في الشؤون الداخلية، وتتكون من مجموعة جزر واقعة بالمحيط الهندي تابعة لتنزانيا في شرق إفريقيا وتبتعد عن الساحل المسمى تنجانيقا 35 كلم، و 118 ميلاً عن جنوب مومباسا بكينيا.
في سياق آخر، فإنه بعد اختتام أعمال النسخة الحادية عشرة من مؤتمر “محيطنا” في مدينة مومباسا، أكد الرئيس الكيني ويليام روتو أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل التعهدات والوعود إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على أرض الواقع.
وقال روتو إن الحفاظ على صحة المحيطات واستدامتها لن يتحقق عبر التصريحات والخطابات، بل يتطلب تحركات جادة لتعبئة التمويل، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز القدرات الوطنية، وتسريع تنفيذ الالتزامات المشتركة التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر.
وشدد الرئيس الكيني على أن المعيار الحقيقي لنجاح المؤتمر لا يتمثل في حجم التعهدات التي أُعلنت خلال فعالياته، وإنما في الإنجازات الفعلية التي ستتحقق داخل البحار والمحيطات خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن كينيا مستعدة لقيادة هذا المسار من خلال التنفيذ الكامل لـ50 التزامًا أعلنتها خلال المؤتمر، لدعم الاقتصاد الأزرق في البلاد، الذي تتجاوز قيمته 1.1 مليار دولار أمريكي، بما يعادل نحو 142 مليار شلن كيني.



